رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من هم المقنطرون في القرآن وما جزاؤهم؟.. أمين الفتوى يجيب

المقنطرون
المقنطرون

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، جاء فيه: من هم المقنطرون وما ثوابهم؟ حيث ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم، لذا يرغب الجميع في معرفة المقصود به.

<strong>من هم المقنطرون؟</strong>
من هم المقنطرون؟

من هم المقنطرون؟

أجاب أحمد ممدوح، أمين الفتوى بـدار الإفتاء، عن السؤال الوارد قائلًا: إن لفظ المقنطرين ورد في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كُتب من المقنطرين». 

وأكد أن الحديث واضح الدلالة، فكل من يقرأ العدد المذكور ينال الثواب الذي ورد فيه بلا زيادة أو نقص.

معنى كلمة المقنطرين

وبين أمين الفتوى أن مصطلح "المقنطرين" مأخوذ من كلمة "قنطار"، وهو تعبير يستخدم للدلالة على عظم الجزاء وكثرة الثواب. 

وتابع: وبحسب الحديث، فإن من يقوم الليل بألف آية ينال أجرًا عظيمًا أشبه بالكنز الكبير الذي يفيض على صاحبه بالفضل والبركة.

دعاء النبي عند قيام الليل

ورد عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، قال: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ».

«وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ».

فضل قيام الليل 

ذكرت دار الإفتاء، أن قيام الليل عبادة شرعها الله لما تحمله من أسرار روحية ومعانٍ إيمانية عميقة، موضحة أن الليل هو وقت السكون، وفيه يبتعد الإنسان عن صخب الحياة، الأمر الذي يمنحه قدرة أكبر على الخشوع والخضوع لله دون تشويش أو انشغال.

وأكدت أنه يرسخ الإيمان في القلب ويزيد يقين العبد بربه، كما أنه سبب في الحصول على رحمة الله ونصره وتأييده في مختلف شؤون الدنيا والآخرة، لما فيه من صدق التوجه وإخلاص النية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء