مصر يمكنها النفاذ للسوق الإيفواري بـ331 منتجاً
استعرض المجلس التصديري للصناعات الغذائية، قائمة الدول الأكثر تصديرًا للمواد الغذائية إلى كوت ديفوار، حيث جاءت الصين في المقدمة بقيمة 2,737 مليون دولار، تلتها نيجيريا التي سجلت 2,312 مليون دولار، ثم فرنسا بقيمة 1,112 مليون دولار، بينما ظهرت بلجيكا بقيمة 863 مليون دولار، والولايات المتحدة بقيمة 851 مليون دولار، في حين جاءت الهند بقيمة 817 مليون دولار، ثم روسيا بقيمة 442 مليون دولار، تلتها إيطاليا بقيمة 419 مليون دولار وأخيرًا المملكة المتحدة بقيمة 417 مليون دولار.
مصادر التوريد الغذائية لكوت ديفوار
وأكد المجلس، في أحدث تقرير له، أن هذه القائمة تمثل تنوعا لمصادر التوريد الغذائية لكوت ديفوار، بما يفرض منافسة قوية على أي دولة تسعى إلى دخول هذا السوق.
ومن ناحية العلاقة التجارية بين مصر وكوت ديفوار، تطرق المجلس إلى مسألة تشابه المنتجات بين السوقين المصري والإيفواري، حيث تبين أن كوت ديفوار استوردت خلال عام 2024 ما مجموعه 877 منتجًا غذائيًا مختلفًا، بينما صدرت مصر 436 منتجًا غذائيًا مصنّعًا أو مجففًا إلى الأسواق العالمية.
وعلى الرغم من هذا التنوع، لم تصل إلى السوق الإيفواري إلا 28 سلعة فقط من السلع المصرية، على الرغم من أن هناك سلع مشتركة بين واردات كوت ديفوار وصادرات مصر بلغ 359 منتجًا، وهو ما يشير إلى وجود فجوة تصديرية كبيرة تضم 331 منتجًا يمكن لمصر النفاذ إليها في المستقبل، خاصة في ظل المزايا التي توفرها اتفاقية AfCFTA.
التوسع المصري
أما فيما يتعلق بالتحديات التي تعيق التوسع المصري داخل السوق الإيفواري، فقد أوضح المجلس أن المسافة الجغرافية وغياب الاتفاقيات التجارية المباشرة كانا سببًا في تراجع القدرة التنافسية المصرية خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى صعوبات التحويلات المالية وافتقار الشركات للمعلومات السوقية الدقيقة ومع ذلك، أسهم بدء تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية في خلق فرص جديدة، كما دفع الجانب الإيفواري إلى تنويع مصادر وارداته، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الشحن القادمة من الصين وما نتج عن جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية من اضطرابات لوجستية.