وسطاء اتفاق غزة يبحثون في القاهرة المرحلة الثانية من التهدئة
انعقد اليوم الثلاثاء، في القاهرة اجتماع ضم وسطاء مِلَفّ التهدئة في قطاع غزة، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وتركزت المناقشات على تقييم نتائج المرحلة الأولى وآليات تثبيت الهدنة وسبل تنفيذ البنود المتفق عليها، بما يشمل وقف التصعيد وتحسين الظروف الإنسانية في القطاع.
اجتماع لوسطاء اتفاق غزة في القاهرة لبحث المرحلة الثانية من التهدئة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال أحد اجتماعاته أن القاهرة تواصل جهودها لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأكد على أهمية تحسين تدفق المساعدات الإنسانية، في ظل الفيضانات والأمطار الغزيرة التي ألحقت أضرارًا بخيام النازحين في القطاع خلال اليوم الماضي، التي لم يتطرق إليها صراحةً.
كما أشار الرئيس إلى الاستعدادات لإعادة إعمار قطاع غزة، ونية مصر استضافة المؤتمر الدُّوَليّ حول هذا الموضوع، رغم ورود أنباء عن تأجيله.
استمرار تل أبيب في هدم المنازل بغزة جريمة إبادة جماعية
وصف مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في السكن اللائق، بلاكريشنان راجاغوبال، الممارسات الإسرائيلية بـ"مجزرة مساكن" في قطاع غزة.
وقال، في مقابلة صحفية اليوم الثلاثاء، إن استمرار تل أبيب في هدم المنازل في القطاع "بأعذار واهية، يشكل جزءًا من جريمة الإبادة الجماعية".
وذكر راجاغوبال، أن سلطات الاحتلال تواصل هذه الأفعال حتى خلال فترة الهدنة التي باتت مجرد حبر على ورق". بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأوضح أن إسرائيل "لا تزال تواصل القتل، وهدم المنازل، ومنع وصول المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي ولم تُنفَّذ أي من بنود الهدنة بشكل فعلي".
وأضاف: "كان ينبغي إنشاء جهة تراقب انتهاكات الهدنة وتحمّل الأطراف المسؤولية في حال خرقها، والوضع الحالي لا يختلف كثيرًا عما كان عليه قبل توقيع الهدنة".
وأشار المقرر الأممي إلى أن إسرائيل تبرر عمليات هدم المنازل في غزة بزعم أنها "أهداف عسكرية، لكنها في معظم الحالات تفشل في تقديم أي دليل على ذلك".
وأضاف أن عمليات الهدم "تتم بشكل واسع وعشوائي دون تمييز، واصفا ذلك بأنه "انتهاك جسيم لقوانين الحرب وجريمة ضد الإنسانية".

