كاتب صحفي: العملية الانتخابية تحسم بفارق صوت واحد أو صوتين فقط| فيديو
أكد الكاتب الصحفي علي حسن، على أهمية المشاركة الشعبية في الانتخابات، مشيرًا إلى أن العملية الانتخابية قد تُحسم أحيانًا بفارق صوت واحد أو صوتين فقط، وهو ما يجعل حضور كل مواطن إلى لجنته الانتخابية ضرورة وطنية لا تحتمل الإهمال، وأن تقاعس البعض عن المشاركة قد يغيّر مسار النتائج ويؤثر مباشرة على فوز مرشح كفء كان يستحق دعم أبناء دائرته، لا سيما الانتخابات ليست مجرد حدث ديمقراطي دوري، بل عملية مصيرية تُحدد مستقبل الدوائر الانتخابية وتمثيلها في البرلمان، ولهذا فإن غياب أي ناخب قد يسهم في ترجيح كفة مرشح على آخر دون تقييم حقيقي للكفاءة.
مرحلة الحسم والاختيار الدقيق
وتحدث علي حسن، بإسهاب عن جولة الإعادة، معتبرًا إياها المرحلة الأكثر حساسية في العملية الانتخابية، لأنها تجمع بين مرشحين فقط، الأمر الذي يجعل تأثير كل صوت مضاعفًا مقارنة بالمرحلة الأولى، فضًلا عن أن أصوات الناخبين في هذه الجولة تستطيع أن تغيّر النتيجة بشكل كامل، خصوصًا عندما تكون الفوارق بين المنافسين محدودة للغاية، وأن الإقبال الكثيف على لجان التصويت هو العامل الحاسم في توجّه النتيجة النهائية، حيث تُعتبر جولة الإعادة اختبارًا حقيقيًا لمدى وعي أبناء الدائرة بأهمية صوتهم، وبضرورة المشاركة الإيجابية التي تمنح العملية الانتخابية شرعيتها وقوتها.
ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن كل جولة انتخابية تشهد فروقًا بسيطة في بعض الدوائر، ما يجعل الصوت الفردي عنصرًا قادرًا على قلب موازين المنافسة، وأن التاريخ الانتخابي في مصر وخارجها يشهد حالات عدة حُسمت بفوارق ضئيلة، وهو ما يرسّخ فكرة أن كل صوت يساوي قيمة سياسية كبيرة ويحدد مصير المرشحين، موضحًا أن المواطنين أحيانًا يظنون أن مشاركتهم غير مؤثرة، بينما الحقيقة أن الفارق المحدود بين المتنافسين يجعل من كل صوت ورقةً قد تُصنع عبرها النتيجة. وهنا، يبرز الدور التوعوي للإعلام والمجتمع المدني في التأكيد على أن التصويت هو أكبر أدوات التعبير عن الإرادة الشعبية.
أداء الواجب الوطني
وأبرز علي حسن، أهمية أداء الواجب الوطني خلال الانتخابات، مشددًا على أن التصويت ليس مجرد حق دستوري، بل هو مسؤولية وطنية على كل مواطن أن يؤديها بوعي كامل، مشيرًا إلى أن الديمقراطية لا يمكن أن تكتمل دون مشاركة واسعة من الناخبين، وأن الامتناع عن التصويت قد يفتح الطريق أمام وصول مرشحين أقل قدرة وكفاءة، وأن غياب بعض الناخبين عن صناديق الاقتراع قد يسمح بفوز مرشح لا يعكس رغبة الأغلبية الحقيقية في الدائرة، بينما المشاركة الواعية تضمن وصول الأكثر جدارة وتمثيلًا لمطالب الأهالي، مما يدعم وجود برلمان قوي قادر على صياغة التشريعات المناسبة وحل مشكلات الدوائر المختلفة.
وأكد الكاتب الصحفي، أن المواطن عندما يذهب إلى لجنته ويدلي بصوته، فهو يشارك في صناعة مستقبل دائرته ووطنه، لأن النائب المنتخب سيكون المسؤول عن الدفاع عن حقوق الأهالي وعرض مشكلاتهم داخل المجلس، وبالتالي فإن المشاركة الانتخابية تعكس الوعي السياسي والمسؤولية الاجتماعية للمواطن، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن السلبية أو الاعتقاد بأن الصوت الفردي غير مؤثر، لأن التجارب أثبتت أن فارق صوت واحد يمكنه أن يغير مستقبل دائرة بأكملها؛ وبذلك، فإن المشاركة في جولة الإعادة ليست مجرد خطوة مكملة، بل لحظة حاسمة تتطلب وعيًا كاملًا وإقبالًا واسعًا.

صوتك يحدد من يمثلك
اختتم الكاتب الصحفي علي حسن، حديثه بالتأكيد على أن كل مواطن هو شريك أساسي في العملية الانتخابية، وأن صوت الناخب هو الذي يمنح الشرعية والأحقية لمن يتولى مسؤولية تمثيل الدائرة تحت قبة البرلمان، داعيًا جميع المواطنين إلى المشاركة بفاعلية في جولة الإعادة، لأن النتيجة النهائية تتوقف على حجم الإقبال، وعلى وعي كل فرد بأن صوته أمانة يجب أن تُستخدم لصالح الوطن.