تأمين طبي مكثف لانتخابات مجلس النواب بالإسماعيلية لليوم الثاني
واصلت فرق الإسعاف التابعة لفرع هيئة الإسعاف بالإسماعيلية عملها لليوم الثاني على التوالي، لتقديم الخدمات الطبية المجانية وضمان سلامة الجميع أثناء عملية التصويت في انتخابات النواب.
وأكدت إدارة فرع هيئة الإسعاف بالإسماعيلية أن الفرق الميدانية واصلت الانتشار داخل اللجان الانتخابية ومحيطها لتقديم الإسعافات الأولية لأي حالة طارئة، مع تجهيز سيارات الإسعاف بالمستلزمات الطبية اللازمة للتعامل مع جميع الحالات بسرعة وكفاءة.
هيئة الإسعاف بالإسماعيلية
يأتي ذلك في إطار الحرص على توفير بيئة آمنة وصحية للناخبين وضمان سير العملية الانتخابية دون أي عوائق صحية.
وأشار مسؤول بالإسعاف إلى أن الفرق الطبية تعمل وفق خطة محكمة تشمل توزيع الفرق على جميع المقار الانتخابية بالمحافظة، مع التنسيق مع غرف العمليات المركزية لمتابعة أي طارئ والتدخل الفوري.
تقديم خدمات طبية أمام اللجان
كما يتم تجهيز أماكن الانتظار داخل اللجان بعربات إسعاف مجهزة، لضمان تقديم الخدمة للناخبين والقائمين على الانتخابات في أسرع وقت ممكن.
وشددت المحافظة على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة متكاملة لضمان سلامة المواطنين والمشاركين في العملية الانتخابية، وتؤكد حرص الدولة على أن تمر الانتخابات في أجواء هادئة وآمنة، دون أي مشكلات أو مضاعفات صحية قد تؤثر على سير العملية.
كما دعت المحافظة المواطنين إلى التعاون مع الفرق الطبية، والالتزام بالإجراءات الصحية أثناء تواجدهم داخل وخارج اللجان الانتخابية، لضمان بيئة انتخابية منظمة وآمنة.
وتؤكد الهيئة أن خدماتها الطبية ستستمر طوال فترة الانتخابات حتى انتهاء التصويت، حفاظًا على سلامة الجميع وضمانًا لانسيابية العملية الانتخابية بمحافظة الإسماعيلية.
انتخابات مجلس النواب 2025
انطلقت صباح اليوم ثاني أيام ماراثون انتخابات مجلس النواب 2025 بمحافظة الإسماعيلية، حيث فتحت اللجان أبوابها في تمام الساعة 9:00 صباحًا لاستقبال الناخبين وسط إجراءات تنظيمية وأمنية وصحية مُحكمة، وذلك في أجواء هادئة ومستقرة تشهدها المحافظة لليوم الثاني على التوالي.
وشهدت اللجان الانتخابية بمختلف المراكز والمدن انتظامًا كاملًا في سير العملية الانتخابية منذ اللحظة الأولى، وسط حضور لافت لممثلي الجهات القضائية المشرفين على الانتخابات، وتواجد مكثف لقوات الأمن لتأمين محيط اللجان وتسهيل دخول المواطنين. كما توافد الناخبون من مختلف الفئات العمرية للإدلاء بأصواتهم، خاصة في الساعات الأولى من فتح اللجان، وسط توقعات بارتفاع نسب المشاركة خلال فترات الظهيرة وبعد انتهاء موعد العمل في المؤسسات الحكومية.