فريدة الشوباشي: ثقة الناخبين بالقيادة السياسية وراء الزيادة العددية
قالت فريدة الشوباشي، الكاتبة الصحفية، إن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي، لحسم الجدل حول نزاهة الانتخابات، كان له أثر بالغ في زيادة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وهذه الخطوة عززت الإقبال الكبير على اللجان الانتخابية خلال المرحلتين الأولى والثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، مشيرة إلى أن الشعب المصري خرج للمشاركة بوعي وإدراك كامل لأهمية دوره في اختيار ممثليه.
الثقة المتنامية في القيادة السياسية
وأضافت الشوباشي، خلال لقائها على فضائية اكسترا نيوز، أن هذه الثقة المتنامية في القيادة السياسية تشكل العامل الأساسي وراء الزيادة العددية أمام اللجان، مؤكدة أن المصريين يشعرون بأن صوتهم يمثل أداة فعالة للتغيير والمشاركة في صياغة مستقبل البلاد، وهو ما دفعهم للتواجد بكثافة منذ بداية التصويت وحتى نهايته، فالمواطنين المصريين أصبح لديهم وعي سياسي ملحوظ، لافتة إلى أن هذه الزيادة في الوعي تتجلى بوضوح لدى فئة الشباب، التي تشكل قاعدة صلبة لحركة التغيير السياسي في البلاد، كما أن الدولة بقيادة الرئيس السيسي ركزت على الاهتمام بهذه الفئة، من خلال برامج التثقيف السياسي والمبادرات التي تعزز من قدرتهم على فهم الحقوق والواجبات الديمقراطية، ما جعلهم أكثر حرصًا على ممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات.
وأكدت أن الشباب يحملون على عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه وطنهم، وأن مشاركتهم الفاعلة في الانتخابات تعكس إدراكهم الكامل لدورهم في تعزيز العملية الديمقراطية والمساهمة في صنع القرارات الوطنية المهمة، مشيرة إلى أن هذا الحضور الشبابي يعكس الثقة في القيادة السياسية وفي المؤسسات الوطنية، كما أن المرأة كانت شمسًا ساطعة في سماء انتخابات مجلس النواب 2025، مشيرة إلى أن النساء، خاصة في المناطق الريفية، أدركن أهمية المشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، حيث أصبحت تمثل قوة مؤثرة داخل المشهد الانتخابي، ليس فقط من حيث العدد، بل أيضًا من حيث الوعي والقدرة على اتخاذ قرار مستقل يعكس تطلعاتها وطموحاتها، وهو مايعد انعكاسًا واضحًا لنجاح السياسات الوطنية في تمكينها وإشراكها في صناعة القرار السياسي، مما يساهم في تحقيق توازن تمثيلي أفضل في المجالس النيابية، ويعكس التزام الدولة بتوفير فرص متساوية لكافة المواطنين.
الثقة في المؤسسات والعملية الانتخابية
وأوضحت الشوباشي، أن الثقة في الرئيس السيسي امتدت لتشمل مؤسسات الدولة كافة، ما جعل المواطنين يشعرون بالأمان والاطمئنان عند التصويت، حيث شهدت اللجان الانتخابية انضباطًا وتنظيمًا واضحًا يسهل حركة الناخبين ويضمن سير العملية الانتخابية بسلاسة، وهذا التنظيم والمراقبة المستمرة ساهمت في تعزيز مصداقية الانتخابات وطمأنة المواطنين بأن صوتهم سيصل إلى مستحقيه بشكل عادل، وهذه الثقة المتبادلة بين المواطن والدولة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج جهود مستمرة على مدار السنوات الماضية لتعزيز النزاهة والشفافية، وضمان مشاركة شعبية واسعة تعكس إرادة المواطنين الحقيقية.
دعوة المواطنين للاستمرار في المشاركة
وودعت الكاتبة الصحفية المواطنين الذين لم يحسموا أمرهم بعد، بضرورة التوجه إلى اللجان الانتخابية والمشاركة بفعالية، مؤكدة أن كل صوت يمثل أمانة ومسؤولية تجاه الوطن، ويعكس مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة، مضيفة أن الهدف هو اختيار مجلس نواب يمثل الشعب ويعكس طموحاته ويشارك في دفع عجلة التنمية الوطنية، مؤكدًة أن المشاركة هي حق وواجب ديني ووطني على الجميع.

