بـ53 جنيها.. اقتصادي: الدولار يعود إلى سعره الحقيقي في هذا الموعد
حذر الخبير الاقتصادي الدكتور كريم عادل من أن التحسن الأخير في سعر الجنيه لم يكن قائما على أسس اقتصادية حقيقية، مؤكدا أن مرحلة خفض الدولار أمام الجنيه قد انتهت، وأن السوق تتجه حاليا نحو تصحيح تدريجي يعيد الدولار إلى سعره الحقيقي المتوقع أن يتراوح بين 52 و53 جنيها قبل نهاية عام 2025.
صفقة استثمارية
وأوضح أن هذا التحرك يأتي بالتزامن مع تنفيذ صفقة استثمارية جديدة، في ظل اشتراط المستثمرين والشركاء الإقليميين خفض قيمة العملة المحلية قبل ضخ استثمارات مباشرة، وهو ما ظهر سابقا في اجتماعات الخريف مع صندوق النقد الدولي وفي صفقة رأس الحكمة.
صعود الجنيه
وأكد عادل أن صعود الجنيه الأخير كان غير مبرر وغير مستدام، لعدم ارتباطه بإصلاحات هيكلية أو حلول جذرية للمشكلات الاقتصادية، وعلى رأسها ملف الدين الخارجي، مشيرًا إلى أن عودة الدولار للصعود مجددًا هي نتيجة طبيعية ومنطقية للوضع القائم.
وفي سياق أخر ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين، مدعومة بتوقعات خطر خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي للفائدة في ديسمبر، وضعف مؤشر الدولار الأمريكي الذي يجعل المعدن الأصفر أرخص لحائزي العملات الأخرى.
أسعار الذهب اليوم
وبحلول الساعة 14:12 بتوقيت جرينتش، سجل الذهب الفوري 4081.52 دولار للأوقية، بينما استقرت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم ديسمبر عند 4079.30 دولار للأوقية خفض أسعار الفائدة.
وقال بارت ميليك، كبير محللي السلع الأولية لدى "تي.دي سكيوريتيز": "السوق تزداد اقتناعًا بأن الفيدرالي ماضٍ في مسار خفض أسعار الفائدة، وهو ما دعم الذهب إلى جانب ضعف الدولار" توقعات المستثمرين.
وأظهرت أداة "فيد ووتش" التابعة لـ CME أن احتمال خفض الفائدة الشهر المقبل يبلغ 76٪، ما عزز من توقعات المستثمرين.
ويترقب السوق هذا الأسبوع صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، تشمل مبيعات التجزئة، وطلبات إعانة البطالة، وأرقام أسعار المنتجين، والتي قد تؤثر على قرارات الفيدرالي القادمة.بيانات اقتصادية أمريكية.
كما تضيف المحادثات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن الحرب مع روسيا عنصر عدم اليقين، مما يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.