مقتل عدد من الأشخاص في محاولة اغتيال محافظ في اليمن
أفادت وكالة «ريا نوفوستي» نقلًا عن مصدر حكومي محلي في اليمن، بمقتل عددًا من الأشخاص؛ لقوا حتفهم في محاولة اغتيال استهدفت محافظ مدينة «تعز» في جنوب غرب البلاد، وهي محافظة تخضع أجزاء منها لسيطرة حركة أنصار الله «الحوثيون».
وذكر المصدر المحلي، أن المحافظ نبيل شمسان، محافظ مدينة «تعز» في اليمن، نجا من الهجوم الذي تعرض له خلال كمين مسلح بمنطقة «حجة العبد» جنوبي البلاد، مشيرًا إلى أن حالته مستقرة، وأن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من مرافقيه ومن المارة.
كما أوضح المصدر المحلي في اليمن، أن عددًا من جنود الجيش الحكومي اليمني، كانوا ضمن المستهدفين في العملية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول عدد الضحايا أو هوية منفذي الهجوم.
التصعيد بعد أيام قليلة من مواجهات مماثلة
وشهدت محافظة الجوف في اليمن، الواقعة على الحدود مع السعودية شمال شرقي البلاد، أول أمس السبت، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" الحوثيين، أسفر عن سقوط 12 شخصًا بين قتيل وجريح، في أحدث حلقة من مسلسل العنف المستمر منذ سنوات في البلاد.

وأفاد مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك"، أن المواجهات اندلعت باستخدام مختلف الأسلحة بين قوات المنطقة السادسة التابعة للجيش اليمني ومقاتلي "أنصار الله"، وذلك بعد محاولة تقدم قامت بها الجماعة على مواقع عسكرية استراتيجية في مديرية خب والشعف شرقي محافظة الجوف.
وأضاف المصدر أن المعارك شهدت استخدام المدفعية والطائرات المسيرة من كلا الطرفين، وأسفرت عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين من الجيش، فيما لقي 3 مقاتلين من الجماعة مصرعهم وأصيب خمسة آخرون، كما تم تدمير آليتين عسكريتين في المواجهات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من مواجهات مماثلة بين الطرفين في نفس المنطقة، والتي أسفرت عن سقوط قتيل وخمسة جرحى من الجانبين، في مؤشرات على استمرار التوتر العسكري على خطوط التماس في شمال اليمن.
وكان هانس غروندبرغ، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، قد أشار منتصف سبتمبر الماضي إلى استمرار الأنشطة العسكرية في عدة جبهات يمنيّة، بينها تعز والضالع ومأرب، محذرًا من أن أي حسابات خاطئة قد تؤدي إلى اندلاع نزاع شامل في البلاد.