بولندا تستدعي السفير الإسرائيلي بسبب منشور المحرقة
أعلنت وزارة الخارجية البولندية عن استدعائها لسفير إسرائيل في البلاد، وذلك على إثر منشور نشرته مؤسسة "ياد فاشيم"، المعنية بتخليد ذكرى ضحايا المحرقة، وفق ما صرح به وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي.
احتجاجًا على منشور صادر عن مؤسسة "ياد فاشيم"
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح الوزير سيكورسكي أن الاستدعاء جاء احتجاجًا على منشور صادر عن مؤسسة "ياد فاشيم" يشير إلى أن بولندا كانت أول دولة قامت بإجبار اليهود على ارتداء شارة مميزة تميزهم عن باقي السكان.
وأشار الوزير إلى أن المنشور لم يوضح سياق الأحداث التاريخي، حيث أن بولندا كانت آنذاك تحت الاحتلال الألماني النازي، وهو ما كان يستدعي توضيحه لتقديم صورة دقيقة عن تلك الفترة المأساوية، بحسب وكالة "رويترز".
حفظ ذكريات ضحايا "الهولوكوست"
وتجدر الإشارة إلى أن "ياد فاشيم" هي مؤسسة إسرائيلية رائدة تهدف إلى توثيق وحفظ ذكريات ضحايا "الهولوكوست" أو المحرقة، والعمل على التوعية بأحداث الإبادة الجماعية التي قام بها النظام النازي وحلفاؤه خلال الحرب العالمية الثانية.
ويُذكر أن يوم إحياء ذكرى المحرقة العالمي يحتفل به سنويًا في 27 يناير، بهدف تخليد ذكرى ملايين الضحايا الذين فقدوا حياتهم جراء القمع والابادة، بما في ذلك 6 ملايين يهودي، وحوالي 5 ملايين من الشعوب السلافية، و3 ملايين بولندي، إضافة إلى نحو 200 ألف من شعب الروما، وحوالي 250 ألف شخص معاق جسديًا أو ذهنيًا، وحوالي 9 آلاف رجل مثلي.
تحرير معسكرات الاعتقال النازية
وقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم رسمياً في الأول من نوفمبر 2005 عبر القرار رقم 60/7، عقب انعقاد جلسة خاصة في 24 يناير من نفس السنة، صادف خلالها الذكرى الستين لتحرير معسكرات الاعتقال النازية وانتهاء المأساة الإنسانية الكبرى التي مثلتها المحرقة.

