نواب 2025.. الائتلاف المصري لحقوق الإنسان يرصد أجواء آمنة وإقبالًا متزايد
يواصل الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية أعمال المتابعة الميدانية لانتخابات مجلس النواب 2025، وسط اهتمام محلي ودولي واسع بأجواء التصويت في مختلف المحافظات، كما نقلت قناة "إكسترا نيوز" عددًا من شهادات المراقبين الدوليين الذين جابوا اللجان الفرعية وأكدوا انتظام العملية الانتخابية، وتوفير بيئة آمنة ومهيأة لاستقبال الناخبين منذ الساعات الأولى.
انتظام كامل داخل اللجان الفرعية
خلال جولة ميدانية في مدرسة سامي ألبير بمحافظة السويس، أكد أحد المراقبين التابع للائتلاف المصري، أن سير العملية الانتخابية يتم بسلاسة لافتة، مشيرًا إلى أنه يتابع إجراءات التصويت داخل اللجنة الفرعية رقم 5 دون أي عقبات تُذكر، إذ أن التعامل داخل اللجنة يتم بحرفية عالية، وأن القاضي المشرف على اللجنة يتعامل بود واحترام مع الناخبين، مما يعزز الثقة في نزاهة العملية، وأن المكان يتمتع بدرجة عالية من الهدوء والتنظيم، وهو ما يضمن سهولة الحركة داخل اللجان، وقد شجع ذلك عددًا كبيرًا من المواطنين على التوافد منذ الصباح للمشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
وأضاف المراقب أخر، أن ما يشهده من إقبال في المدرسة يعكس استعداد المواطنين للمشاركة الإيجابية في العملية السياسية، مشيدًا بالإجراءات التنظيمية التي تحفظ أمن الناخبين وسلامة العملية الانتخابية، لا سيما تواجد عناصر الشرطة خارج اللجنة وفّر شعورًا عامًا بالأمان لدى المواطنين، ما ساعد على تدفّق الناخبين بوتيرة مستقرة منذ بدء التصويت، كما أن المشاهدات الأولية تعكس رغبة حقيقية لدى المواطنين في المشاركة، خصوصًا أن معظم من التقى بهم كانوا مستعدين للإدلاء بأصواتهم فور دخولهم إلى المدرسة، وهو ما يعكس وعيًا انتخابيًا متناميًا.
وفد يشارك في المتابعة الدولية
وفي سياق متصل، قال أحد المراقبيت التابع للائتلاف ، إن الوفد الدولي الذي يشارك في متابعة الانتخابات يضم خمس منظمات و34 مراقبًا دوليًا موزعين على مختلف الدوائر الانتخابية، موضحًا أنه يتابع العملية الانتخابية داخل مدرسة أسماء مالايا شهيد غاوت حزني، حيث لاحظ تنظيمًا فائقًا داخل القاعات المخصصة للتصويت، كما أن اللجان التي زارها تُدار بانضباط كبير، وإن عملية تدفّق الناخبين تتم بمرونة وهدوء، ما يؤكد أن التجهيزات المسبقة جاءت على مستوى عالٍ من الدقة، بحسن إدارة الحركة داخل اللجان وبالتزام الناخبين، الذي يعكس وعيًا واضحًا بأهمية هذا الاستحقاق الوطني.
وأشار المراقب الدولي، إلى وجود قوة أمنية منظمة تتولى حماية الناخبين، مؤكدًا أن ضباط الشرطة يتعاملون باحترام وسرعة استجابة، وأنه لفت نظره وجود ضابطة شرطة تتولى مهام التأمين داخل إحدى اللجان، وهو ما يعكس تعزيز الدور النسائي في الأجهزة الأمنية خلال الفعاليات الانتخابية، أن هذا الانتشار الأمني المتوازن يسهم في توفير بيئة مطمئنة للناخبين، ويشجع المزيد على الحضور والإدلاء بأصواتهم، خاصة في المناطق ذات الكثافات السكانية المرتفعة.
تيسيرات واضحة لذوي الإعاقة
ومن بين النقاط التي سلّط المراقب الضوء عليها، وجود موظفين مكلّفين خصيصًا بمساعدة ذوي الإعاقة داخل مراكز الاقتراع، قائًلا: "فريق المتابعة شاهد أشخاصًا يستقبلون الناخبين من هذه الفئة، ويقدمون لهم الدعم اللازم داخل اللجان، سواء من حيث الحركة أو إجراءات الإدلاء بالصوت"، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة المصرية على دمج جميع الفئات وضمان مشاركتها الفعلية في الانتخابات، وهو ما يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة في مراقبة الاستحقاقات الانتخابية.

وفي ختام الجولة، أكد المراقبون الدوليون أن المؤشرات الأولية توحي بانتخابات منظمة وهادئة، وأن اللجان التي زاروها سواء في السويس أو في القاهرة تتمتع بقدر كبير من الجاهزية، وشددوا على أن المشهد العام يعكس التزامًا جادًا بتوفير جميع الضمانات التي تضمن للناخب ممارسة حقه الانتخابي بحرية وأمان، وأن الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية يواصل متابعة العملية الانتخابية لحظة بلحظة لضمان الشفافية وتوفير تقارير ميدانية دقيقة حول سير الانتخابات.