عصام شيحة يشيد بدور الشباب داخل منظومة الرقابة الانتخابية|فيديو
أكد المستشار عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن عملية المتابعة الرسمية للانتخابات البرلمانية، بدأت منذ اللحظة الأولى لإعلان الهيئة الوطنية للانتخابات فتح باب الترشح، موضحًا أن دور المنظمة مرتبط بجميع مراحل الانتخابات دون استثناء، بدءًا من تلقّي طلبات الترشح، مرورًا بفترة الدعاية الانتخابية، وصولًا إلى يومي التصويت والفرز وإعلان النتائج.
وأضاف شيحة خلال مداخلة هاتفية، على قناة الحياة، أن المرحلة الأولى شملت متابعة العملية الانتخابية في 14 محافظة عبر فريق مكون من 480 متابعًا ميدانيًا، تم تدريبهم على رصد المخالفات الانتخابية، وتوثيق الانتهاكات المحتملة، بالإضافة إلى متابعة مواعيد فتح وغلق اللجان، وكثافة الحضور، وطبيعة الفئات المشاركة.
غرفة العمليات المركزية تعمل على مدار الـ 24 ساعة
وأوضح أن غرفة العمليات المركزية تعمل على مدار الـ 24 ساعة خلال يومي التصويت، بهدف تلقي التقارير الفورية من المراقبين وإرسالها إلى الجهات المختصة، مشيدًا بالدور الكبير للشباب داخل منظومة الرقابة الانتخابية، مؤكدًا أن الفئة العمرية داخل الفريق الرقابي تتراوح بين 18 و22 عامًا، بينما تقود الفريق فتاة مصرية تبلغ من العمر 25 عامًا فقط، حيث أن شباب المتطوعين يتمتعون بوعي كبير وإيمان عميق بأهمية دور البرلمان في المرحلة المقبلة، وأن هذا الحماس انعكس بقوة في أدائهم داخل اللجان.
انتخابات عادلة وشفافة
وأشار المستشار عصام شيحة، إلى أن قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات الأخيرة، ومنها إلغاء نتائج عدد من الدوائر والتحقيق في خروقات الدعوة الانتخابية، بالإضافة إلى رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، كانت رسائل واضحة بأن الدولة ماضية نحو انتخابات عادلة وشفافة، ما أعاد الثقة للناخبين وخاصة الشباب، وهذه الرسائل دفعت أعدادًا أكبر من المواطنين للمشاركة بجدية، سواء في الداخل أو الخارج، مشيرًا إلى أن متابعة التصويت في السفارات والقنصليات شهدت التزامًا وتنظيمًا غير مسبوق.
أبرز الظواهر الإيجابية
وتابع رئيس المنظمة أن من أبرز الظواهر الإيجابية التي رُصدت خلال الساعات الماضية هو اختفاء الدعاية الانتخابية أمام اللجان بشكل شبه كامل، سواء داخل مصر أو في مقار التصويت بالخارج، وهو ما يعكس احترام القانون وخوف المرشحين من فقدان مقاعدهم في حال مخالفة التعليمات، قائلًا: "الجميع بات يعلم أن أي خرق بسيط يمكن توثيقه بكاميرا هاتف واحدة، وقد يؤدي إلى إبطال الانتخابات في اللجنة أو الدائرة، ما جعل المرشحين ووكلاءهم أكثر التزامًا بالقواعد القانونية."
حزمة تشريعات مهمة
وشدد المستشار عصام شيحة، على أن البرلمان المقبل، أمامه حزمة تشريعات مهمة، من بينها قانون الإدارة المحلية، الذي سيفتح المجال أمام 60 ألف شاب وامرأة للمشاركة في إدارة الشأن المحلي، معتبرًا ذلك خطوة مهمة نحو بناء كوادر سياسية جديدة، مشيرًا إلى أن المشاركة الواسعة ووعي الناخبين واختياراتهم المبنية على الكفاءة ستسهم في تشكيل مجلس نواب أكثر توازنًا وتمثيلًا لمختلف أصوات المصريين.
