رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يعد مقصدًا للإبداع.. متحف محمود مختار صرح تاريخي أمام دار الأوبرا

متحف محمود مختار
متحف محمود مختار

يقف متحف محمود مختار كعاشقٍ قديم يروي على مسامع المدينة قصة فنٍ قاوم النسيان… وحَفَرَ ملامح مصر في الحجر، وهذا  في قلب القاهرة وأمام دار الأوبرا المصرية.
 

متحف محمود مختار مقصدًا للجمال والإبداع

ولم يكن المتحف مجرد مبنى، بل مقصدًا للجمال والإبداع ، ونافذة تطلّ من خلالها روح مختار على جمهور يأتيه من كل الأزمنة، منذ افتتاحه عام 1962م.
 


وهو المكان الذي يحتضن 175 عملاً من أعماله، وأدواته التي لامست الكتلة الصمّاء لتحوّلها إلى حياة، وصورًا ووثائق وجوائز تشهد على تاريخ رجلٍ أعاد للنحت المصري اسمه وكرامته بعد  قرون من الصمت.


نظرة فلاحة تحمل جرة الماء على رأسها

وكان يبحث عن مصر في كل ضربة إزمي، في كل انحناءة كتفي، في كل نظرة فلاحة تحمل جرة الماء على رأسها، تمضي بثبات كأنها تمشي فوق تاريخ بأكمله، من ريف مصر جاءت الإلهام، ومن قلب مختار خرجت لغة تشكيلية ناعمة وقوية، تتأرجح بين رهافة العاطفة وصلابة الهوية.
 


وتقف منحوتة "على ضفاف النيل" شاهدة على ذلك الانتماء العميق، ليست مجرد فلاحة، بل امرأة تحمل ذاكرة وطن، وتحرس حلم الاستقلال في ثلاثينياتٍ كان فيها النيل نفسه يترقّب مستقبل بلاده، لم يكن مختار ينحت أجسادًا، كان ينحت حكاية مصر، ويحوّل الريف إلى رمز، والفلاحة إلى وطنٍ يمشي بين الناس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء