احتدام المعارك بين الدعم السريع والجيش في بابنوسة
احتدمت المعارك السودانية اليوم الإثنين بين قوات الدعم السريع، والجيش السوداني في بابنوسة شمال غرب كردفان، وهاجمت قوات الدعم السريع الفرقة 22 التابعة للجيش السوداني، ورد الجيش السوداني بهجمات جوية شديدة على الدعم السريع حسب ما أشار له مراسل "العربية / الحدث".
حميدتي تمرد من أجل الوصول للسُلطة
وإندلعت الأزمة السودانية منتصف عام 2023 بسبب محاولة قائد قوات الدعم السريع حميدتي الوصول إلى السُلطة بالتمرُد على مجلس السيادة السوداني الوطني بقيادة قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، ودخلت السودان في نفق مظلم من سفك الدماء، والنزوح خارج الوطن، وارتكب الدعم السريع الفظائع في السودان حسب ما أعلنت عنه منظمة الأمم المتحدة، وصنف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الدعم السريع، ومن يدعمها كمنظمة إرهابية لقتلهم الأطفال، واغتصاب النساء بالفاشر.
قال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان إنه لا مانع لدى الجيش السوداني من وقف إطلاق النار، بشرط أن تنسحب ميليشيا الدعم السريع من كل المناطق التي دخلتها بعد اتفاق جدة”، حسبما أفادت قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
وأوضح البرهان أن انسحاب ميليشيا الدعم السريع وتجميعها في مناطق يتم الاتفاق عليها مع الوسيط هو شرط أساسي للمضي في أي خطوات لحل أزمة السودان وأنهاء الحرب الدامية.
البرهان يرفض ورقة السلام الأمريكية
ووجه رئيس مجلس السيادة السوداني، انتقادات لمسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، قائلًا “ورقتك غير مقبولة”، في إشارة إلى الورقة التي قدمتها المجموعة الرباعية.
ودعا البرهان بولس، للعودة إلى خارطة الطريق التي قدمها الجانب السوداني، في كان يريد الوصول إلى حل بشأن الأزمة السودانية.
وشدد رئيس مجلس السيادة السوداني، على أن القوات المسلحة عازمة على استعادة كل الأراضي التي دنسها التمرد في ولايتي كردفان ودارفور.
وتابع: "المتمردين سيُطردون من السودان"، وأن النصر سيكون حليف القوات المسلحة طالما نحن على حق".
واستطرد "معركة الكرامة هي معركة بقاء للشعب السوداني"، مؤكدًا تصميم القيادة العسكرية على خوضها الحرب بشرف وعزة ودون تدخل من أي جهة خارجية، وأعلن البرهان في وقت سابق أن المعركة لم تنتهي مع الدعم السريع عقب سقوط الفاشر، وأنه يمكن للجيش السوداني فتح جبهات جديدة مع الدعم السريع.

