نتنياهو: قضينا على الطبطبائي ولن نسمح لحزب الله بإعادة بناء قوته
أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت صباح اليوم أسفرت عن تصفية علي الطبطبائي، قائد أركان "حزب الله" اللبناني.
وشدد نتنياهو في تسجيل مصور على أن إسرائيل لن تسمح للحزب بإعادة تشكيل قوته أو التحول إلى تهديد مباشر لدولة إسرائيل مرة أخرى.
أصحاب الأيدي الملطخة بالدماء
وقال وزراء الاحتلال: "لقد قضينا على الطبطبائي، القائد الكبير في حزب الله، وهو من أصحاب الأيدي الملطخة بالدماء، وليس من قبيل الصدفة أن الولايات المتحدة وضعت مكافأة كبيرة على رأسه".
وأضاف أن إسرائيل "لن تتوقف عند هذا الحد وستواصل العمل للقضاء على أي تهديد محتمل على مواطنيها"، داعياً الحكومة اللبنانية لتحمل مسؤولياتها تجاه حزب الله، ومشدداً على ضرورة تجريده من السلاح والوفاء بالتزاماتها الدولية.

العملية نفذت بدقة عالية
وفي بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة على الضاحية الجنوبية استهدفت شخصية قيادية بارزة في "حزب الله"، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل مواجهة أي محاولات لإعادة تأهيل أو تسليح الحزب، والعمل على إزالة أي تهديد من جانبه. وأوضح الجيش التزامه بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها بين إسرائيل ولبنان، مؤكداً أن العملية نفذت بدقة عالية.
من جانبه، أصدر "حزب الله" بياناً أولياً أفاد بأن الغارة استهدفت "شخصية جهادية" لا يزال يتم التحقق من هويتها، فيما شهدت الضاحية الجنوبية حالة من الاستنفار الأمني والسياسي على نطاق واسع.
المقاومة هي التي ستقرر شكل الرد وتوقيته
وأكد محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب، أن ما حدث يشكل "خرقاً جديداً وخطيراً للخطوط الحمراء"، مشدداً على أن "المقاومة هي التي ستقرر شكل الرد وتوقيته وفقاً لمصالحها وتقديراتها". وأضاف أن "العدوان الإسرائيلي اليوم يطال لبنان كله وليس المقاومة فقط"، وأن الحزب يواصل عمليات التحقق الميداني قبل إصدار بيان رسمي لتوضيح كافة التفاصيل المتعلقة بالعملية.

الهجوم تم بموافقة نتنياهو ووزير الدفاع
وتوافقت المصادر الإسرائيلية، بما في ذلك القناة 12 وإذاعة الجيش، على أن المستهدف في الغارة هو أبو علي الطبطبائي، الشخصية القيادية الثانية في "حزب الله" ورئيس أركانه، بينما أشار مصدر من القناة 14 الإسرائيلية إلى أن الهجوم تم بموافقة نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق العاصمة اللبنانية بيروت.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين إسرائيل و"حزب الله"، وسط مخاوف من ردود فعل محتملة قد تؤثر على الاستقرار الأمني في لبنان والمنطقة بأسرها.

