رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حماس تبحث في القاهرة سبل منع التصعيد ومعالجة أزمة مقاتلي رفح|فيديو

حماس
حماس

أفادت قناة “القاهرة” الإخبارية، بأن وفد حركة حماس ناقش في لقاء مهم، اليوم، مع رئيس المخابرات العامة حسن رشاد، قضايا استراتيجية تتعلق بالأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، وخاصة أزمة مقاتلي رفح العالقين في المنطقة.

 ويأتي هذا الاجتماع في وقت حساس للغاية، حيث يستمر التصعيد الإسرائيلي في مناطق عدة، ما يهدد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار الهش، الذي تم التوصل إليه في وقت سابق.

الوسطاء الدوليون: جهود لمنع التصعيد في غزة

وأكد الوفد الحمساوي- بحسب "القاهرة" الإخبارية- ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمنع تصعيد الوضع، مع التركيز على معالجة مشكلة مقاتلي رفح، والذين علقوا في أنفاق شرق المدينة "داخل الخط الأصفر"، الذي تعتبره إسرائيل منطقة عسكرية محظورة، حيث وقعت مواجهات دامت أكثر من 24 ساعة، أسفرت عن مقتل واعتقال 17 مقاتلًا من حماس.

وطالب الوفد، بضمانات دولية لمرور آمن للمقاتلين دون تعرضهم للاعتقال أو النقل إلى مناطق أخرى.

يشار إلى أن وسط التصعيد الإسرائيلي المستمر، تسعى القاهرة جاهدة للعمل كوسيط رئيسي في القضية الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بتخفيف حدة التوتر في غزة ومنع التصعيد العسكري، المسؤولون المصريون يعملون على تفعيل الوساطة مع الأطراف المعنية، بما في ذلك حركة حماس والسلطات الإسرائيلية، بهدف ضمان الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.

أزمة مقاتلي رفح: حصار وقطع التواصل منذ أسابيع

وإحدى القضايا الرئيسية التي تم طرحها في الاجتماع هي قضية مقاتلي رفح العالقين في الأنفاق في منطقة “الخط الأصفر”، منذ أسابيع، حيث انقطع التواصل مع نحو 200 مقاتل من حركة حماس، الذين كانوا محاصرين في تلك الأنفاق بعد اندلاع المواجهات العنيفة مع القوات الإسرائيلية، حيث تطالب حركة حماس بضمانات دولية لتوفير ممرات آمنة للمقاتلين، بحيث يتمكنوا من الخروج دون التعرض للاعتقال أو الاستسلام.

وفي هذا الصدد، أكدت المصادر القريبة من المفاوضات أن مصر تعمل على توفير الحماية اللازمة للمتورطين في هذه المواجهات، وضمان حقوقهم الإنسانية خلال فترة التفاوض، من جانبها، تطالب حماس بعدم المساس بحقوق هؤلاء المقاتلين، مشددة على أن الظروف الحالية تتطلب سرعة التدخل لمنع تحول الوضع إلى أزمة إنسانية أكبر.

الضغوط الإسرائيلية على حماس: تأثيرها على الاستقرار الإقليمي

وأوضحت مصادر إسرائيلية، أن العمليات العسكرية في رفح تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف قدرة حماس على المناورة وتحجيم قوتها العسكرية، ومع ذلك، فإن الخروقات المستمرة للهدنة قد تؤدي إلى تدهور سريع في الوضع الأمني بالمنطقة، وقد يتسبب ذلك في تجدد الأعمال القتالية بشكل أكثر عنفًا، ما يؤثر سلبًا على استقرار المنطقة بأسرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء