رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المجلس القومي للمرأة ينعى الإعلامية القديرة ميرفت سلامة

الإعلامية الكبيرة
الإعلامية الكبيرة ميرفت سلامة

نعي المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، ببالغ الحزن والأسى الإعلامية الكبيرة ميرفت سلامة التي وافتها المنية اليوم الأحد.

وأعربت المستشارة أمل عمار، عن خالص حزنها لرحيل إحدى القامات الإعلامية المتميزة، التى أثرت الساحة الإعلامية عبر مشوارها الطويل بعدد كبير من البرامج والتغطيات التي لاقت اهتمامًا واسعًا لدى الجمهور، وأسهمت من خلالها في ترسيخ الرسالة الإعلامية الهادفة ونشر الوعي والمعرفة داخل المجتمع، وكانت نموذجًا مشرفًا للمهنية والالتزام.

وتقدم المجلس القومى للمرأة بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيدة وجمهورها داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

 

تجدر الإشارة، إلى أن الإعلامية الراحلة ميرفت سلامة تركت بصمة بارزة في تاريخ الإعلام المصري من خلال أعمالها المتميزة، حيث قدّمت عدداً من البرامج التي تناولت قضايا اجتماعية وثقافية مهمة، وعُرفت بأسلوبها الهادئ ومهنيتها العالية في إدارة الحوارات. 

كما شاركت في إعداد وتقديم تغطيات إعلامية بارزة لعدد من الأحداث الوطنية، وأسهمت عبر عملها في التلفزيون المصري في تطوير المحتوى وإبراز قيم الوعي والمعرفة لدى الجمهور، ما جعلها واحدة من الوجوه الإعلامية التي يحفظ لها المشاهدون مكانة خاصة وتقديرًا كبيرًا.

في سياق أخر، يواصل المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية “وحدة لمّ الشمل”، تنفيذ برنامَج "الإرشاد الأسري والتنشئة المتوازنة" في مدينة الغردقة، ضمن إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية. 

ويهدف البرنامَج إلى تعزيز الروابط الأسرية وبناء أسرة قوية ومستقرة عبر تزويد الأهالي بمهارات تربوية حديثة.

الوصول إلى أسر الدهار

ركزت الجولات التنفيذية الأخيرة للبرنامج على الوصول المباشر إلى أسر منطقة "الدهار" في الغردقة، وتحديدًا في محيط منطقة الأوتوبيس، وتهدف هذه الخطوة لضمان استفادة أكبر شريحة ممكنة من الأسر من الجلسات التفاعلية التي يقدمها خبراء الإرشاد الأسري.

أهداف الجلسات ونتائجها الإيجابية

وتركز الجلسات على تعريف الأهالي بأساليب إيجابية جديدة لتربية الأبناء وكيفية التعامل الفعال مع التحديات اليومية داخل المنزل، وساهمت هذه اللقاءات بشكل ملحوظ في «مساعدة الأهالي على تحسين قنوات الاتصال مع أبنائه، والعمل على تقليل الهوة العمرية والفكرية بين الآباء والأبناء، وتوعية المشاركين بكيفية بناء عِلاقة أسرية قائمة على الاحترام، المشاركة، وحل الخلافات بطريقة إيجابية تحافظ على الاستقرار».

ويؤكد القائمون على البرنامج أن كل خطوة يتم اتخاذها تقرب الأسر المصرية من بناء بيئة منزلية أكثر وعيًا وتوازنًا، مع التأكيد على استمرار الجهود لدعم كل بيت مصري في رحلته نحو التماسك الأسري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء