رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ التمويل: الاستثمار في المنصات الرقمية يحقق معدلات نمو سريعة |فيديو

النمو الاقتصادي والرقمي
النمو الاقتصادي والرقمي المصري

أكد الدكتور محمد باغة، أستاذ التمويل والاستثمار، أن دعوة مصر للمشاركة كضيف في قمة مجموعة العشرين تعكس دلالة واضحة على الدور المحوري والهام للدولة المصرية على المستوى الاقتصادي والسياسي الدولي، وأن مشاركة مصر تمنحها منصة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الدول النامية وتعزيز موقفها في اتخاذ القرارات المؤثرة على الاقتصاد العالمي، إذ أن مشاركة مصر تفتح المجال لتعزيز التعاون الدولي في الملفات الاقتصادية الكبرى، بما في ذلك ملف الديون، التغير المناخي، والتحول الرقمي، مما يعكس قوة السياسة الاقتصادية المصرية ونجاحها في تحقيق استقرار داخلي واقليمي ينعكس إيجاباً على دورها في المحافل العالمية.

حلول استراتيجية للدول النامية

تطرق الدكتور محمد باغة، خلال مداخلة هاتفية لفضائية إكسترا نيوز، إلى أزمة الديون التي تواجهها الدول النامية، مؤكداً أنها تمثل عبئاً ضخماً يُثقل كاهل هذه الدول لصالح الدول المتقدمة.

وأوضح أن الحل يكمن في تبني استراتيجية تحويل الديون إلى استثمارات تنموية، وهو ما يُعرف بـ Win-Win Strategy.،وأن هذا النهج يحقق مصالح مشتركة، إذ تتخلص الدول النامية من أعباء الديون وتتمكن من تحقيق التنمية، بينما تضمن الدول المتقدمة عوائد مستدامة لاستثماراتها. وشدد على أن الدول النامية تواجه صعوبة كبيرة في النفاذ إلى التمويل الدولي بسبب الشروط التعجيزية، ما يجعل هذه الاستراتيجيات ضرورة لتحقيق النمو الشامل وتقليص الفجوة الاقتصادية بين الدول.

أوضح أستاذ التمويل والاستثمار، أن الدول النامية تتحمل الجزء الأكبر من تكاليف التحول إلى الاقتصاد الأخضر، رغم أن الدول الكبرى هي المصدر الرئيس للانبعاثات، مشيدًا بالريادة المصرية في هذا المجال، مستشهداً بمشروع الهيدروجين الأخضر ومشروع بنبان للطاقة الشمسية، والذي يُعد الأول عالميًا في إنتاج الطاقة الشمسية، إلى جانب مشروعات الربط الكهربائي مع أوروبا، مما يعزز مكانة مصر كمركز عالمي للطاقة النظيفة، وأن هذه المبادرات لا تقتصر على توليد الطاقة فقط، بل تفتح آفاقًا للتعاون الاقتصادي الدولي، حيث يمكن للدول النامية الاستفادة من خبرة مصر في مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات في مجال الطاقة النظيفة.

الاقتصاد الرقمي في قمة العشرين

شدد الدكتور محمد باغة، على أهمية التركيز على الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي في قمة العشرين، مشيراً إلى أن المجموعة تمثل ثلثي سكان العالم و85% من الناتج الاقتصادي العالمي، إذ أن الاستثمار في المنصات الرقمية والبرمجيات يحقق معدلات نمو سريعة ويزيد من حجم التجارة البينية دون الحاجة لرؤوس أموال كثيفة، ما يمثل فرصة كبيرة للدول النامية لتعزيز مواردها الاقتصادية، أن الاقتصاد الرقمي يشكل مجالاً خصباً لتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ويدعم الابتكار والتكنولوجيا، ويتيح للدول النامية المنافسة على المستوى العالمي، مما يعزز قدرتها على الانخراط في الاقتصاد الدولي وتحقيق التنمية المستدامة.

النمو الاقتصادي والرقمي المصري
النمو الاقتصادي والرقمي المصري

واختتم الدكتور محمد باغة، أن نجاح مصر في استراتيجيات التمويل والاستثمار والطاقة النظيفة والرقمية يجعلها نموذجاً للدول النامية، ويؤكد قدرتها على لعب دور قيادي على الساحة الدولية، إذ أن المشاركة الفعالة لمصر في قمة العشرين تعكس التقدير العالمي لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية، وتشكل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون متعدد الأطراف لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى العالم، وأن الدول النامية، بقيادة مصر، قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية والتكنولوجية من خلال استراتيجيات مبتكرة تضمن النمو الشامل وتحافظ على استقرار الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء