أردوغان: تركيا تبذل كل ما في وسعها للحفاظ على السلام بـ غزة
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أن بلاده تعمل بكل طاقتها للحيلولة دون خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن تركيا ظلت ثابتة في دعمها للقضية الفلسطينية، وإنها دافعت عن حقوق سكان غزة الذين يعانون من الظلم في كل منصة دولية.
وقال «أردوغان» خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا، إن بلاده قدمت مساعدات إنسانية تجاوزت 100 ألف طن؛ لصالح أهالي قطاع غزة، مضيفًا أن الجهود التركية أسهمت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأوضح «أردوغان»، أن تركيا تواصل العمل؛ لمنع عودة القتال مجددًا، لافتًا أن المرحلة الحالية، بعد تثبيت وقف إطلاق النار، تتطلب الدفع نحو حل دائم يقوم على أساس حل الدولتين.
كما أشار «أردوغان» إلى أن السلام العالمي؛ لن يتحقق ما لم تقم دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها، وفق حدود عام 1967، مؤكدًا أن تركيا ستواصل التمسك بموقفها المبدئي إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق السلام والاستقرار للجميع.
ضرورة تقديم الدعم المستمر لإعادة إعمار غزة

يذكر أن، رجب طيب أردوغان، أفاد أمس السبت، خلال كلمته على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في «جوهانسبرج» بجنوب إفريقيا، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يمثل فقط خطوة أساسية لتهدئة الأوضاع في المنطقة، بل يشكل عاملاً محورياً لاستقرار العالم بأسره.
ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" تصريحاته، التي شددت على أهمية التضامن الدولي لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الإنسانية والسياسية الراهنة.
وأضاف «أردوغان»، أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على غزة أرجعت جهود التنمية في فلسطين إلى الوراء نحو سبعين عاماً، وفقًا للبيانات الأممية، مؤكداً على ضرورة تقديم الدعم المستمر لإعادة إعمار القطاع، وضمان استمرار وقف إطلاق النار.
خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة
في وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الإثنين الموافق 29 سبتمبر 2025 خطته المكونة من عشرين بندًا؛ لحل الوضع في غزة، ووقف فوري لإطلاق النار بشرط الإفراج عن الرهائن خلال 72 ساعة، بالإضافة إلى استبعاد حركة «حماس» وباقي الفصائل الفلسطينية من إدارة القطاع، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ونقل السلطة إلى إدارة تكنوقراطية بإشراف دولي، يكون ترامب نفسه على رأسه.
وبعد فترة وجيزة، أعلن الرئيس ترامب، يوم الخميس الموافق 9 أكتوبر 2025، أن إسرائيل وحماس توصّلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطته للسلام في غزة؛ إذ تتضمن هذه المرحلة إفراج الحركة الفلسطينية عن رهائن إسرائيليين، وسحب القوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها داخل القطاع، مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، من بينهم أشخاص محكوم عليهم بالسجن المؤبد بتهم تتعلق بالإرهاب.