متحف طه حسين.. رحلة في حياة عميد الأدب العربي وإرثه الثقافي
في إطار مبادرة "فرحانين بالمتحف الكبير"، تدعو وزارة الثقافة الجمهور لزيارة متحف طه حسين، الذي يمثل جزءًا من جهودها لإحياء الهوية المصرية وتعزيز الوعي الفني والتاريخي لدى جميع شرائح المجتمع، وخاصة الأجيال الجديدة.
متحف طه حسين
يقع المتحف في فيلا هادئة بحي الهرم، حاملة بين جدرانها قصة حياة ملهمة لعميد الأدب العربي، طه حسين، وزوجته الفرنسية سوزان، التي رافقته حتى بعد وفاته.
تحوبل منزل طه حسين الى متحف
وتؤكد الوزارة أن المتحف ليس مجرد بيت تحول إلى معرض، بل هو شهادة حية على إرادة انتصرت على فقد البصر، وفكر أنار حياة أجيال متعددة.
يستمتع الزائر بتجربة وجوده في قاعة الاستقبال حيث كان طه حسين يستضيف نخبة الأدباء والمفكرين كل أحد، بينما تهمس الأسطوانات في مكتبته الموسيقية بالنغمات التي أحبها.
كل زاوية، وكل كتاب، وكل تمثال يحكي جزءًا من قصة حياته، والتي تكتمل في الطابق العلوي حيث تحتفظ غرفة النوم برائحة الكلمات والإبداع.
وفي حديقة الفيلا، أُنشئ مركز رامَتان الثقافي، الذي يضم مكتبته العربية المستعادة من دار الكتب في 1994، والتي تحتوي على أكثر من 3000 كتاب.
وبعد أعمال التطوير، افتُتح المتحف رسميًا في 15 يوليو 1997، ليكون شاهدًا على مسيرة أحد أبرز رموز التنوير في مصر والعالم العربي، ووجهة ثقافية تجمع بين الفن والتاريخ والإلهام.