برلماني: دعم مصر والأزهر للفلسطينيين واجب إنساني
أشاد اللواء هشام الشعيني، عضو مجلس النواب والأمين العام لحزب الجبهة الوطنية بمحافظة قنا، بالدور الكبير الذي تقوم به مصر بصفة عامة، والأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، في دعم الأشقاء الفلسطينيين، من خلال تسيير العشرات من القوافل الإغاثية التابعة لـ«بيت الزكاة والصدقات» عبر معبر رفح البري.
وأوضح الشعيني في بيان له اليوم أن القوافل تحمل عشرات الآلاف من الخيام المجهزة لتوزيعها على الفلسطينيين الذين دمّر الاحتلال بيوتهم، في ظل موجة البرد القارس التي تضرب قطاع غزة، مؤكداً أن مصر والأزهر يعملان على دعم صمود الفلسطينيين وتعزيز الجسر الإغاثي المباشر الذي أطلقه الأزهر الشريف.
إجراءات العاجلة لتوفير المأوى الآمن وإنقاذ الأطفال
ودعا الشعيني المجتمع الدولي والدول الكبرى إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين، مطلقاً ستة تساؤلات رئيسية حول الإجراءات العاجلة لتوفير المأوى الآمن وإنقاذ الأطفال والنساء والشيوخ من كارثة إنسانية محتملة.
كما شدد على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لن تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية حتى يتحقق حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967، موجهاً تحية قلبية للشعب الفلسطيني البطل المرابط على أرضه للحفاظ على حقوقه المشروعة.
يمثل دعم مصر والأزهر الشريف للفلسطينيين في غزة أهمية إنسانية واستراتيجية كبيرة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المدنيون بعد تدمير بيوتهم وتصاعد موجة البرد القارس. يساهم هذا الدعم في حماية حياة آلاف الأسر، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، وتأمين مأوى مؤقت لهم، ما يقلل من آثار الكارثة الإنسانية ويضمن صمود السكان في مواجهة الظروف القاسية.
كما يعكس هذا الدور التزام مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمساندة القضية الفلسطينية، ويؤكد على مكانة الدولة العربية في العمل الإنساني الإقليمي. ويُظهر تدخل الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر دور المؤسسات الدينية في تعزيز التضامن الإنساني والأخلاقي مع الشعوب المتضررة، بما يرسخ قيم المساعدة والدعم الإنساني العاجل.
على المستوى الدولي، يسلط هذا الدعم الضوء على مسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين ويدعو الدول الكبرى إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من معاناة المدنيين، ما يبرز دور مصر كحلقة أساسية في الجهود الإنسانية الإقليمية والدولية.
باختصار، يمثل هذا الدعم خط الدفاع الأول لحماية الفلسطينيين وضمان استقرار حياتهم الإنسانية في ظل ظروف حرب واحتلال قاسية.



