لبنى عبدالعزيز: "كنت مرشحة لبطولة فيلم "خلي بالك من زوزو" وظروف منعتني
في تصريح خاص لـ “إيجبتك”، كشفت الفنانة لبنى عبدالعزيز عن كواليس عرض أحد أبرز الأعمال السينمائية عليها قبل سفرها واستقرارها خارج مصر، مشيرة إلى أن المشروع جاءها في مرحلة كانت تبحث فيها عن تجارب جديدة ومختلفة تضيف لمسيرتها الفنية. ورغم حماسها للدور، فإن ظروف السفر حالت دون مشاركتها فيه، لتبدأ رحلة العمل في اتجاه آخر انتهت بوصوله إلى نجمة أخرى صنعت منه أيقونة خالدة.
وقالت لبنى عبدالعزيز: "فعلاً، الفيلم اتعرض عليّ وأنا لسه موجودة في مصر قبل ما أسافر، وكان وقتها مشروع جديد ومختلف تمامًا عن ما قدمته من قبل، لكن ظروف سفري واستقراري خارج مصر حانت دون مشاركتي فيه، بعد كده اتقدم لسعاد حسني، وهي أبدعت فيه بشكل كبير جدًا وأخدت الدور في اتجاه مختلف يناسب شخصيتها وروحها، بصراحة أنا مؤمنة إن كل دور بيلاقي صاحبه، و"زوزو" كانت محتاجة لسعاد بروحها المرحة وحضورها المميز علشان تعيش للأجيال".
لبنى عبدالعزيز" فيلم الوسادة الخالية جاء بمحض الصدفة
كشفت الفنانة القديرة لبنى عبدالعزيز في تصريح خاص لـ “إيجبتك” عن بدايتها الفنية، قائلة: “ترشيحي لأول بطولة سينمائية في فيلم الوسادة الخالية أمام عبدالحليم حافظ جاء بمحض الصدفة ممزوجة بالقدر،كنتُ عملت في الإذاعة وقدّمت برامج ناجحة لفتت الأنظار إليّ، وفي الوقت نفسه كنت أشارك في بعض الأنشطة الفنية والثقافية التي أظهرت ميولي للتمثيل، المنتجون والمخرجون لاحظوا حضوري وصوتي وأدائي، فتم التفكير في وجهي الجديد ليكون بطلة تناسب الرومانسية البريئة التي يجسدها الفيلم".
وتابعت لبنى عبدالعزيز: “المخرج صلاح أبو سيف والكاتب إحسان عبدالقدوس – صاحب القصة – كانا يبحثان عن وجه جديد لم يسبق له الظهور في السينما، حتى لا يقارنها الجمهور بأي صورة أو أدوار سابقة، ومن هنا جاء ترشيحي، وبعد مقابلات واختبارات أداء، وقع الاختيار عليّ لأقف أمام العندليب عبدالحليم حافظ في واحد من أنجح الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية”.
