البناء الأخضر يخفض استهلاك الطاقة بنسبة 30-40% ويوفر ملايين للمواطنين
قال المهندس طارق الجمال، عضو المجلس المصري للبناء الأخضر والمدن المستدامة، إن استراتيجية البناء الأخضر تمثل حلا فعالا لتحقيق استدامة الطاقة وتوفير اقتصادي كبير للمواطنين، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالطلب المتزايد على الكهرباء، لا سيما مع انتشار الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الرقمية.
الطاقة قضية ملحة
وأوضح الجمال في تصريحات صحفية، أن الطاقة أصبحت قضية ملحة عالميا، مشيرًا إلى أن مراكز البيانات التي تدعم الذكاء الاصطناعي قد تستهلك قريبًا نحو 99% من الكهرباء المولدة، ما يجعل تطبيق معايير البناء الأخضر ضرورة في السكن والمباني الإدارية والمستشفيات والمصانع للحد من استهلاك الطاقة.
المباني الخضراء
وأضاف أن المباني الخضراء قادرة على خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30-40%، ما يقلل الضغط على الشبكات الكهربائية ويخفض حاجة الدولة للاستثمار في محطات توليد جديدة، كما يسهم في تخفيف العبء المالي على الحكومة والمواطنين.
دور البنوك
وأشار الجمال إلى دور البنوك في تمويل هذه المشاريع عبر قروض ميسرة، داعيًا القطاع الخاص والمطورين العقاريين لتبني هذا التوجه لما له من مزايا اقتصادية، مؤكداً أن الاستراتيجية الحالية تتضمن حوافز تشجع تطبيق معايير الاستدامة في المباني، بما يدعم السوق المحلية ويعزز القدرة التنافسية دوليًا.
واستعرض الجمال تجارب دولية مثل الهند، حيث وصلت نسبة المباني الخضراء في بنجلور ونيودلهي إلى 38%، مقارنةً بأقل من 1% في مصر، مشددًا على أن تنفيذ هذه الاستراتيجية البيئية سيخلق بيئة صحية ومستدامة ويوفر الطاقة والمياه، بما يعود بالنفع العام على المجتمع والدولة.