الواسطى تطلق خطة استراتيجية لرفع كفاءة الخدمات العامة ومواجهة المخالفات
كثفت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى بمحافظة بني سويف، برئاسة علي يُوسُف، من جهودها الميدانية غير المسبوقة في القرى التابعة لها، هذه الجهود المكثفة شملت قطاعات حيوية متعددة لـ تعزيز الخِدْمَات المقدمة للمواطنين، وفي مقدمتها منظومة النظافة والتجميل والتصدي الصارم لملف الإشغالات والمخالفات، مما يؤكد التزام الإدارة المحلية بتحقيق التنمية الشاملة.
شهدت القرى الأم والتابعة لمركز الواسطى، ومنها الميمون، قمن العروس، إطواب، ميدوم، إنفسط، وأبوصير الملق، سلسلة من الأعمال اليومية الهادفة إلى تعزيز الخِدْمَات، تركزت الأعمال على رفع التراكمات من الشوارع الرئيسية والفرعية، وإزالة الأتربة، وتمهيد وتسوية الطرق لضمان سهولة حركة المرور والمواطنين، بالإضافة إلى ذلك، جرت عمليات صيانة واسعة النطاق لأعمدة الإنارة، وتركيب كشافات ولمبات جديدة طبقًا لمعايير الترشيد المعتمدة، لـ تعزيز الخدمات الليلية وتحقيق الأمن في الشوارع.
في ملف النظافة والتجميل، تضاعفت جهود الوحدات القروية. ففي قرية إطواب، تم رفع جميع القمامة والمخلفات من الطريق السريع والشوارع الداخلية لقريتي إطواب وإفوة، وتم تسليمها بشكل فوري ومُنظم إلى مصنع التدوير في كوم أبو راضي، مما يسهم في دعم الاقتصاد الدائري، وفي قرية الميمون، كانت جهود النظافة والتجميل أكثر تركيزًا، حيث تم رفع ما يقدر بـ 15 طنًا من المخلفات من نقاط التجمع الرئيسية مثل كوبري الترعة الحدارية والطريق السريع وكوبري الفاتحة وكوبري المستشفى وكوبري الجزيرة. كما تم جمع القمامة المنزلية بانتظام من شوارع الزراعية والثانوية العامة ودار المناسبات ببني سليمان ونزلة الجنيدي، لـ تعزيز الخدمات البيئية، كما شملت جهود النظافة والتجميل إزالة مخلفات سويقات الميمون في مناطق الزراعية والترعة الحدارية وغرب الجسر، وتم إرسالها بدورها إلى مصنع التدوير.
وبالتوازي مع ملف النظافة والتجميل، واصلت الواسطى حملتها للتصدي الصارم لـ المخالفات والإشغالات، تم تنفيذ حملة إزالة فورية للإشغالات من مدخل قرية الميمون، بهدف تسهيل حركة المرور أمام المارة والمركبات وتنظيم حركة البائعين داخل السويقات المخصصة، في خطوة لتأكيد الانضباط في الشارع وتحقيق المظهر الحضاري.
وفي سياق آخر، تابع رئيس المركز سير العمل في المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين، موجّهًا بتكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل في مِلَفّ التصالح على المخالفات البنائية، وتقديم التسهيلات اللازمة والرد على استفسارات المواطنين لإنهاء هذا الملف الحيوي، وتؤكد الواسطى استمرار هذه الجهود المكثفة لتحقيق أعلى مستويات الرضا للمواطنين وضمان بيئة نظيفة ومنظمة وخالية من المخالفات، مع التزامها التام بـ تعزيز الخِدْمَات بصورة مستدامة وشاملة.