أهمية واقي الشمس في الشتاء.. حماية ضرورية رغم انخفاض الحرارة
واقي الشمس لم يعد منتجًا موسميًا يرتبط بالصيف فقط، بل أصبح خطوة أساسية في روتين العناية بالبشرة على مدار العام، وخصوصًا في الشتاء، فرغم انخفاض درجات الحرارة وتراجع الإحساس بحرارة الشمس، تظل الأشعة فوق البنفسجية موجودة وبنفس القدرة على اختراق الجلد والتسبب في مشكلات عديدة مثل التصبغات والشيخوخة المبكرة وبهتان البشرة.
هل استخدام واقي الشمس ضرورة في الشتاء؟
تقول الدكتورة يوأنا موريس، أخصائية الجلدية والتجميل، في تصريحات خاصة لموقع «إيجيبتك»، إن ما يغيب عن كثير من الناس هو أن أشعة UVA المسؤولة عن تلف الكولاجين والخطوط الدقيقة لا تتأثر بالغيوم أو البرودة، وتخترق الزجاج والنوافذ ليبقى تأثيرها مستمرًا حتى من داخل المنزل أو السيارة، ولهذا تُعد الحماية اليومية في الشتاء ضرورة لا تقل أهمية عن الصيف.

كما أن الجو البارد في الشتاء يؤدي غالبًا إلى جفاف الجلد وضعف الحاجز الواقي للبشرة، ما يجعلها أكثر حساسية تجاه أشعة الشمس، حتى لو لم نشعر بحرارتها، ولذلك فإن استخدام واقي الشمس يوميًا يساعد في حماية البشرة من الالتهابات، الاحمرار، وعلامات الإجهاد التي تظهر بسهولة خلال هذا الفصل، إضافةً إلى ذلك، تتضاعف أهمية الواقي لدى الأشخاص الذين يستخدمون منتجات تقشير أو علاجات للبشرة، لأنها تجعل الجلد أكثر تأثرًا بالشمس، ولهذا ينبغي الالتزام بوضع كمية كافية من الواقي وإعادة تطبيقه عند الحاجة لضمان حماية فعالة طوال اليوم.
أهمية واقي الشمس في الشتاء
واقي الشمس ليس مخصصًا فقط لفصل الصيف، بل له دور حيوي طوال العام، بما في ذلك في الشتاء، للأسباب التالية:
1. تأثير الأشعة فوق البنفسجية على مدار العام: بالرغم من برودة الجو وغيوم السماء في الشتاء، تبقى الأشعة فوق البنفسجية (خصوصًا UVA) نشطة ويمكن أن تخترق الغيوم وتؤثر على البشرة.
2. الحماية من الشيخوخة والتصبغات الجلدية: التعرض المزمن للأشعة قد يؤدي إلى تلف الجلد، تجاعيد وتصبغات، حتى لو لم تشعر بوجود حرارة كما في الصيف، ولذلك استخدام واقي الشمس يساعد في الوقاية من هذه التأثيرات.
3. الوقاية من الأمراض الجلدية: الأشعة فوق البنفسجية تساهم في خطر الإصابة ببعض أمراض الجلد، واستخدام واقي الشمس يقلل هذا الخطر.
4. حماية البشرة من الجفاف والعوامل البيئية: في الشتاء، الجو البارد والجاف قد يضعف حاجز البشرة، مما يجعلها أكثر عرضة للتأثيرات الضارة من الشمس، لذا واقي الشمس إلى جانب الترطيب يوفر حماية أفضل.
5. استمرار الحماية حتى في الأيام الغائمة أو داخل المنزل: لأن الأشعة فوق البنفسجية قد تمرّ من خلال الغيوم والنوافذ، فحتّى في الشتاء لا يجب الاستهانة بالحماية.
كما يؤدي الاعتماد على واقي الشمس يوميًا إلى الحفاظ على لون البشرة موحدًا، وتقليل ظهور البقع الناتجة عن أشعة الشمس أو الالتهابات، وهي مشكلات تزداد غالبًا في فصول الجفاف. وينصح الخبراء أيضًا باستخدام الواقي قبل الخروج بربع ساعة على الأقل، وتوزيعه على الأماكن الأكثر تعرضًا مثل الوجه، الرقبة، اليدين، وحول العينين، ويمكن دمجه بسهولة مع أي روتين شتوي للعناية بالبشرة، سواء باستخدامه كأساس قبل المكياج أو كخطوة نهائية بعد الترطيب لضمان حماية متكاملة.

