مقتل 30 إندونيسيًا وفقدان 21 بسبب الانهيارات الأرضية في جاوة
قالت الوكالة المعنية بالتعامل مع تداعيات الكوارث في إندونيسيا إن عدد القتلى جراء الانهيارات الأرضية التي شهدتها منطقتان في إقليم جاوة الوسطى ارتفع إلى 30 في ظل استمرار جهود الإنقاذ.
فقدان 21 شخصًا بسبب الانهيارات الأرضية
وأضافت الوكالة أن نحو 21 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في انهيارات أرضية بمدينة سيلاكاب الأسبوع الماضي ومنطقة بانجارنيجارا مطلع الأسبوع.
وذكر المتحدث باسم الوكالة في بيان في وقت متأخر من أمس الخميس أن رجال الإنقاذ عثروا على سبع جثث إضافية أمس في بانجارنيجارا، المنطقة الأكثر تضررا، ليرتفع عدد القتلى إلى عشرة فيما لا يزال 18 شخصا في عداد المفقودين.
وأضاف المتحدث أن أضرارا لحقت بعشرات المنازل، وأصيب سبعة أشخاص، وتم إجلاء أكثر من 900 من السكان عقب الانهيار هناك.
وأوضح أن ما لا يقل عن 700 من أفراد الإنقاذ، بينهم عناصر من الشرطة والجيش، يواصلون البحث عن المفقودين باستخدام الحفارات لتسريع عمليات البحث.
وذكر المتحدث أن فرق الإنقاذ في سيلاكاب عثرت على أربع جثث أخرى خلال الأسبوع الجاري ليرتفع عدد القتلى إلى 20 فيما لا يزال ثلاثة في عداد المفقودين.
ومددت السلطات عمليات البحث هناك حتى الأسبوع المقبل، وتم إجلاء حوالي 400 من السكان حسب "رويترز".
ثوران بركان سيميرو في جاوة الشرقية
وشهد بركان «سيميرو» الواقع بمقاطعة «جاوة» الشرقية في إندونيسيا حالة ثوران جديدة، حيث ارتفع عمود كثيف من الرماد إلى نحو 800 متر، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية عن مسؤولين في المنطقة.
وأوضح مركز مراقبة البركان في بيان رسمي، أن ثوران جبل «سيميرو» وقع صباح اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، في تمام الساعة 6:11 بتوقيت غرب إندونيسيا، مشيرًا إلى أن الانفجار دفع كميات كبيرة من الرماد؛ لتتصاعد فوق قمة الجبل، حيث يصل ارتفاع العمود إلى ما يقرب من 800 متر فوق القمة التي يبلغ ارتفاعها 4476 مترًا عن سطح البحر.
وتابع مركز مراقبة البركان في بيان رسمي، أن البركان يخضع حاليًا لمستوى التحذير الثاني، فيما دعت السلطات السكان والزوار إلى تجنب الاقتراب من المنطقة المحيطة بفوهته لمسافة ثلاثة كيلومترات، تحسبًا لاحتمال تساقط الحمم أو الصخور الساخنة.

