رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران تتحدى الضغوط الدولية وتلوح بإجراءات تصعيدية: لا إملاءات بعد اليوم

 وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تمانع الدخول في مفاوضات جديدة والتوصل إلى اتفاق، شريطة أن يكون عادلاً ومتوازنًا، مؤكدًا أن طهران خرجت بدروس مهمة من حربها مع إسرائيل، ما جعلها أكثر تأهبًا واستعدادًا في التعامل مع المرحلة الراهنة، حسبما ذكرت “قناة العربية”.

رفض قاطع للإملاءات الخارجية

وأوضح عراقجي، في تصريحات أدلى بها لمجلة "الإيكونوميست"، أن العقبة الأساسية تكمن في النهج الأمريكي الذي يسعى  بحسب وصفه، إلى فرض شروطه بدلًا من التوصل إلى حلول قائمة على التفاهم المشترك، مضيفًا أن هذا الأسلوب ليس جديدًا وقد تم اختباره سابقًا.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده منفتحة على الحوار، لكنها ترفض أي محاولة لفرض اتفاق أحادي الجانب، مؤكدًا أن إيران لن تقبل سوى باتفاق يراعي التوازن ويضمن حقوقها وسيادتها، بعيدًا عن الضغوط والإملاءات السياسية.

قرار مثير للجدل من الوكالة الدولية

في السياق ذاته، عبرت وزارة الخارجية الإيرانية عن استيائها من قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامجها النووي، ووصفت القرار بأنه تعدٍّ على استقلال الوكالة وتحويل لها إلى أداة سياسية تخدم أجندات دول بعينها.

وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي صدر الخميس، أن القرار يفتقر إلى الأسس القانونية ويتعارض مع مبادئ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلًا عن مخالفته لمعايير مجلس الأمن الدولي.

اتهامات باستغلال سياسي

وأشارت طهران إلى أن القرار يمثل استغلالًا واضحًا من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية لتحقيق أهداف سياسية، مؤكدة أنها أبلغت الوكالة رسميًا بإلغاء اتفاق القاهرة، مع التلويح باتخاذ خطوات إضافية ردًا على ما وصفته بالتصعيد غير المبرر.

كما اعتبرت الخارجية الإيرانية أن الدعوات الغربية لاستئناف المفاوضات تفتقر إلى الجدية، وتتناقض بشكل مباشر مع السلوك السياسي الذي تنتهجه تلك الدول تجاه إيران.

ضغوط دولية متزايدة

وجاء التصعيد عقب تقديم كل من الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث الكبرى، المعروفة بالترويكا، مشروع قرار إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المكوّن من 35 دولة، يطالب إيران بتوضيح وضع مواقعها النووية التي تعرضت للقصف، وكشف تفاصيل مخزونها من اليورانيوم المخصب والسماح بدخول المفتشين إليها.

وفي هذا الإطار، صوت المجلس لصالح قرار يُلزم طهران بالإبلاغ الفوري عن مستويات مخزونها النووي وكميات اليورانيوم المخصب، إضافة إلى توضيح حالة المواقع النووية المتضررة.

وأشار دبلوماسيون إلى أن مجلس المحافظين شدد في قراره على ضرورة تقديم إيران لهذه المعلومات "دون تأخير"، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا جديدًا في ملفها النووي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء