أكبر تاجر مخدرات لبناني مرتبط بحزب الله في قبضة الجيش
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن الجيش اللبناني ألقى القبض على تاجر المخدرات نوح زعيتر، المعروف بأنه أحد أكبر مهربي المخدرات في لبنان وسوريا.
وأكدت الصحيفة، أن زعيتر كان على صلة بحزب الله وشخصيات بارزة في نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وقد أُلقي القبض عليه في منطقة قرية الخينة بمنطقة البقعة في عملية مُخطط لها مسبقًا.
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الخميس في مقابلة مع وكالة "بلومبرج" أن إسرائيل ترفض إجراء المفاوضات من أجل السلام مع لبنان، ونريد مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية من أجل دفع عملية السلام مع إسرائيل.
ترامب أرسل توم باراك لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
وأرسل الرئيس الأمريكي في بداية الأزمة اللبنانية الإسرائيلية، السفير الأمريكي "توم باراك" الذي نجح في وقف إطلاق النار بين حزب الله، وإسرائيل، وانسحبت قوات حزب الله جنوب نهر الليطاني، وسمحت بنشر 5000 عنصر تابع للجيش اللبناني، لكن اخترقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار مرات متعددة، وهاجمت قوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة التي تشرف على وقف إطلاق النار.
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن إسرائيل هي من تعيق اتفاق وقف النار أما حزب الله فقد التزم بالاتفاق، وأصدرت الخارجية الفرنسية بيان طالبت فيه إسرائيل بالإنسحاب من النقاط اللبنانية الخمس المحتلة، وأضافت باريس بأن الجيش اللبناني هو المكلف بتجريد حزب الله من سلاحه، وليس أي جهة أخرى.
وبثت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرا حول ما شهده جنوب لبنان من التصعيد وحدة العدوان المتواصل من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الأخيرة، حيث شنت قوات الاحتلال غارات على بلدتي دير كيف وشحور بعد أن هددت سكانهما وطلبت إخلائهما، زاعمة أنها ستهاجم فيهما بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله كانت تعمل على إعادة إعمار أنشطتها في المنطقة، كما قصف جيش الاحتلال مبنيين في بلدتي طير فلسي وعيناتا تحت المبرر ذاته، بعد أن نشره خريطتين لتهديد سكانهما.
إسرائيل شنت غارات على لبنان
وجاءت هذه الغارات الأخيرة بعد غارات سابقة وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنها أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين في بلدات الطير ومخيم عين الحلوة وبلدة بليدا ومدينة بنت جبيل، وجميعها تقع في جنوب لبنان.
ويشهد الوضع في جنوب لبنان تبدلاً في قواعد الاشتباك، حيث ضرب جيش الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم أواخر نوفمبر من العام الماضي، وكذلك بالقرار 1701 عرض الحائط، بدأت الخروقات الإسرائيلية عقب انتهاء الحرب الأخيرة بشكل محدود، قبل أن تتسع تدريجياً لتتخذ طابعاً ممنهجاً، وقد تم توسيع نطاق الاستهداف ليشمل القرى الجنوبية ومحيطها، ووصل إلى مناطق في البقاع، واستهداف مواقع يزعم الاحتلال أنها مصادر تهديد محتملة، ومع تكرار استهداف جيش الاحتلال لقوات اليونيفيل وعدم الالتزام بحمايتها وتراكم انتهاكاته، تتأكد التحليلات التي تشير إلى نوايا إسرائيل في فرض أمر واقع جديد على جنوب لبنان دون الحاجة إلى حرب مفتوحة.