إسلام شندي يكشف وأسرار نجاح أغانيه في مسلسل «العتاولة» | فيديو
تحدث مؤدى المهرجانات، إسلام شندي عن كواليس نجاح أغانيه التي لاقت صدى واسعًا في مسلسل "العتاولة" بطولة النجمين أحمد السقا وطارق لطفي، مؤكداً أن العمل كان بمثابة نقلة مهمة في مسيرته الفنية.
تعاون فني بأسلوب مبتكر
أكد إسلام شندي، خلال استضافته في برنامج "سبوت لايت" على شاشة قناة صدى البلد أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تعاون فني مثمر بينه وبين أحد زملائه، حيث قررا تقديم "تراك" جديد بأسلوب مختلف، يعتمد على دمج الألوان الغنائية، فضًلا عن أن كل واحد منهما قدّم لونه الخاص، مما أخرج العمل في صورة "ميكس" مميز يجمع بين التنوع والحداثة، وهو ما جعل الكلمات والألحان أقرب إلى وجدان الناس.
وأضاف شندي: "الناس حسّوا إن الأغنية قريبة منهم، وده ساعدها تنتشر بسرعة غير عادية، لأنها مش مجرد كلمات على لحن، لكنها معبرة عن الحالة اليومية اللي بيعيشها الجمهور".
تصدر التريند في وقت قياسي
كشف إسلام شندي، أن الأغنية التي قدّمها في المسلسل حققت نجاحًا غير مسبوق، حيث تمكنت من دخول قائمة التريند على يوتيوب في أول ساعة من طرحها، وهو ما لم يتكرر في مجاله سوى في حالات نادرة، موضحًا أن هذه التجربة جعلته يشعر بمدى تأثير عمله على الجمهور، خصوصًا بعدما لاحظ التفاعل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع.
وأشار إسلام شندي إلى أن المغامرة بالمنافسة في وقت امتلأ بالإصدارات الغنائية الضخمة من نجوم كبار مثل عمرو دياب ورامي جمال وأصالة، كانت مخاطرة كبيرة، لكنه آمن بجودة العمل الذي يقدمه، لتكون النتيجة تصدره للمشهد الغنائي لفترة طويلة.
التحديات في كواليس "العتاولة"
ولم تخلُ تجربة إسلام شندي في مسلسل "العتاولة" من الصعوبات، أكد أكد أن الأمر لم يقتصر على تسجيل الأغنية فقط، بل شمل أيضًا تلبية طلبات المخرج أحمد خالد التي وصفها بـ"الكثيرة والدقيقة". وقال إن ذلك شكّل تحديًا كبيرًا له ولزملائه، لكنه اعتبره فرصة للتعلم واكتساب خبرات جديدة، مشيرا إلى أن أغنية "ما يتخافش علينا" كانت في البداية مخصصة لمسلسل "العتاولة"، إلا أنه جرى استبعادها لاحقًا لتُقدَّم في عمل فني آخر، وهو ما يعكس مرونة التعامل مع متطلبات السوق الدرامي والغنائي.
ردود الشارع والسوشيال
أوضح إسلام شندي أن ما منحه شعورًا خاصًا بالنجاح هو ردود الأفعال الحية من الجمهور، سواء في الشارع أو عبر تعليقات المتابعين على مختلف المنصات الرقمية، قائًلا: "لما بلاقي الناس بيرددوا الكلمات أو بيبعتهالي في فيديوهاتهم، ده بالنسبة لي أكبر دليل على إن الأغنية أثرت فيهم بجد"، مؤكدا أن تجربة "العتاولة" أثبتت أن أغاني المهرجانات أصبحت قادرة على المنافسة في الأعمال الدرامية الكبرى، وأنها لم تعد مجرد لون شعبي محدود، بل أداة فنية مؤثرة في سياق الأحداث الدرامية.

شندي يضع بصمته
يرى الكثير من النقاد أن مشاركة إسلام شندي، في مسلسل "العتاولة" شكّلت خطوة مهمة في مشواره الفني، حيث أثبت قدرته على الدمج بين الشعبية والاحترافية، ليصبح جزءًا من تجربة درامية ضخمة إلى جانب نجوم كبار.
واختتم إسلام شندي، بالتأكيد على أن طموحه لا يتوقف عند هذا النجاح، بل يسعى لمزيد من الأعمال التي تترك أثرًا واضحًا في الجمهور، مشددًا على أن سر النجاح يكمن في الاجتهاد، والإيمان بالفكرة، والتجديد المستمر.