رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أميرة العادلي: تحديث المنظومة الانتخابية ضرورة

أميرة العادلي
أميرة العادلي

قالت أميرة العادلي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ومرشحة القائمة الوطنية من أجل مصر لقطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا أثناء مشاركتها في صالون التنسيقية تحت عنوان "تحت القبة– برامج المرشحين وتطلعات الناخبين"، المنعقد بالتزامن مع انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، إن فكرة إنشاء التنسيقية منذ البداية كانت بهدف معالجة أوجه الضعف في الحياة الحزبية ودعم جيل جديد من السياسيين.

وأضافت، "كنا مجموعة من الشباب مهتمين بإحياء العمل الحزبي، ورأينا حجم الفجوات بين القوانين والواقع الانتخابي".


 إصلاح البيئة التشريعية المنظمة للعملية الانتخابية


شددت العادلي على أن  إصلاح البيئة التشريعية المنظمة للعملية الانتخابية أصبح شرطًا أساسيًا لتقوية الأحزاب وتعزيز المشاركة السياسية، مشيرة إلى أن التجربة الحزبية المصرية مرت خلال السنوات الماضية بتحديات كبيرة، سواء قبل ثورة يناير أو بعدها، وهو ما كشف عن قصور هيكلي في التشريعات الحالية.

 تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية


,ابدت تعجبها من تحديد حجم الإنفاق الانتخابي بنحو 500 ألف جنيه، معتبرة أن هذا الرقم أصبح غير واقعي بعد إجراءات التعويم وارتفاع الأسعار واتساع الدوائر.

 وقالت: "كيف يمكن لمرشح أن يدير حملة انتخابية فعالة بهذا الحد المالي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية؟ إذا كنا نريد أحزابًا قوية ونوابًا لديهم قدرة على التواصل الحقيقي مع الجمهور، فلابد من تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية."

أكدت العادلي أن غرفة العمليات داخل التنسيقية رصدت خلال الانتخابات الحالية العديد من الشكاوى التى تتعلق بمخالفات الدعاية وكسر الصمت الانتخابي، مؤكدة أن كثيرًا من هذه المخالفات لا ينعكس تأثيرها في القانون بشكل عملي، قائلة: "هناك تجاوزات تحدث أمام الجميع، لكن التشريع الحالي لا يوفر آلية واضحة لمعالجة أثرها، وبالتالي قد تنتهي الأمور بإعادة الانتخابات في عدد من الدوائر دون أي مساءلة حقيقية"، متساءلة عن مصير المخالفات التي لا تستدعي إعادة الانتخابات لكنها تؤثر على عدالة المنافسة، مؤكدة أن غياب المعالجة التشريعية الواضحة يفاقم الشعور بعدم تكافؤ الفرص ويكبد الدولة تكلفة مالية كبيرة، خاصة بعد إعادة الانتخابات في 19 دائرة خلال الفترة الماضية

وأوضحت أن نظم الانتخابات فى العالم أصبحت تعتمد حاليا بشكل كبير على الأدوات الرقمية والتكنولوجية، وظهرت كذلك أحزاب افتراضية ونماذج للتصويت الإلكتروني، وهو الأمر الذى يوجب أن تتحرك التشريعات المصرية خطوة إلى الأمام. قائلة: "القانون الحالي لم يعد مواكبًا للعصر، سواء فيما يتعلق بالدعاية أو النظام الانتخابي أو حجم الدوائر، وحتى نوع المخالفات والعقوبات المرتبطة بها يحتاج إلى إعادة نظر شاملة."

وشددت على أن  إصلاح قانون مباشرة الحقوق السياسية يمثل محورًا أساسيًا لأي عملية إصلاح سياسي حقيقي، وأن تحديث المنظومة بات ضرورة وليس رفاهية، إذا كانت الدولة تسعى إلى بناء حياة حزبية قوية ومستقرة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء