محمد بن سلمان يزور الكونجرس ويعقد اجتماعات موسعة مع النواب
زار ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء، مقر الكونجرس في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما التقى برئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، وعقد سلسلة اجتماعات ثنائية موسعة مع قيادات وأعضاء مجلس النواب في مختلف اللجان.
ويزور ولي العهد السعودي واشنطن لمدة 3 أيام، واستقبله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء.
أعلن الأمير محمد بن سلمان عن استثمار سعودي بالولايات المتحدة الأمريكية مقدر ب600 مليار دولار، وأشاد الرئيس الأمريكي ترامب بالعلاقات الأمريكية السعودية الاقتصادية حسب “nbc news” الأمريكية.
وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه في البيت الأبيض مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بعلاقات الصداقة التي تجمعه بالمملكة وقيادتها.
ترامب يصف ولي العهد السعودي بالصديق الرائع
وقال ترامب، في مستهل الاجتماع: “نلتقي اليوم بصديق رائع، وأحمل احترامًا كبيرًا للملك سلمان، عقدت اجتماعًا رائعًا مع ولي العهد السعودي، وتربطنا صداقة قوية منذ زمن طويل”.
وكشف ترامب أن السعودية، وافقت على استثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا الرقم "قابل للزيادة" خلال الفترة المقبلة في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأضاف أن عودته للرئاسة ساهمت في جذب استثمارات ضخمة إلى الولايات المتحدة، قال إنها بلغت 21 تريليون دولار منذ توليه المنصب
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية، حيث يناقش الطرفان ملفات تتراوح بين التعاون الأمني والدفاعي، والمشاريع الاقتصادية والتكنولوجية، إلى جانب الجهود الأمريكية لدفع المفاوضات المتعلقة بالتطبيع مع إسرائيل.
ودعا ترامب المملكة قبيل وصول ولي العهد إلى الانضمام لاتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، واعتبر ذلك هدفا رئيسيا للبيت الأبيض رغم أن مؤشرات الموافقة السعودية تبدو ضعيفة في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحماس.
وأشار ترامب خلال منتدى أعمال في ميامي إلى أن "هناك الكثير من الأشخاص الذين ينضمون إلى اتفاقيات أبراهام ، ونأمل أن نحظى بموافقة المملكة العربية السعودية قريبا جدا".
ويركز ولي العهد خلال زيارته على انتزاع ضمانات أمنية أمريكية مماثلة لتلك التي حصلت عليها قطر، بعد أمر تنفيذي وقعه ترامب لتعهد الدفاع عنها ضد أي هجمات في أعقاب الغارة الإسرائيلية على الدوحة، وهي صفقة تحرص دول الخليج الأخرى على الظفر بها.

