رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى رحيله.. فايق عزب أيقونة إبداع خالدة في الفن المصري

 فايق عزب
فايق عزب

تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل الفنان الكبير فايق عزب، الذي غيّبه فيروس كورونا تاركًا فراغًا كبيرًا في الدراما المصرية، بعدما قدّم على مدار عقود طويلة أعمالًا شكلت جزءًا مهمًا من ذاكرة الفن العربي، وتنوّعت بين المسرح والسينما والتليفزيون.

وُلد محمد فايق عزب في مدينة الإسماعيلية في 21 سبتمبر 1943، وظهرت موهبته مبكرًا خلال دراسته في مدرسة ابن حزم الابتدائية، حيث ترأس فريق التمثيل المدرسي. ومع انتقاله إلى القاهرة لاستكمال تعليمه الجامعي، واصل شغفه بالفن، فالتحق عام 1960 بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وتميّز منذ سنواته الأولى بفوزه بكأس أفضل ممثل على مستوى الجامعة، وهو ما فتح أمامه باب الاحتراف مبكرًا.

وخلال سبعينيات القرن الماضي، أصبح فايق عزب أحد أبرز الوجوه على الساحة الفنية، وشارك في عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية المهمة، من بينها مسلسلات: الدوامة، النديم، الأنصار، وسلسال الدم. كما شارك في العديد من الأفلام البارزة مثل: مدينة الصمت، الشيطان امرأة، المطلقات، غبي منه فيه، واحد من الناس، وش إجرام، الباشا تلميذ، وعسكر في المعسكر.

ورحل الفنان القدير عام 2020، بعد إصابته بفيروس كورونا أثناء تصوير مشاهده في فيلم “ميني بار”، ما حال دون استكمال دوره في العمل.

ورغم مرور السنوات، يبقى فايق عزب حاضرًا في الوجدان بما تركه من شخصيات مؤثرة وأدوار خالدة، تُجسد مسيرة فنان لم يتوقف عن الإبداع حتى آخر أيامه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء