حزنا عليها.. شاب ينهي حياته شنقا بعد وفاة والدته بـ 3 أشهر في قنا
أقدم شاب على إنهاء حياته، اليوم الثلاثاء، شنقا بحبل داخل بلكونة مسكنه بقرية السماينة بمركز نجع حمادي، بمحافظة قنا.
شاب ينهي حياته شنقا
كانت البداية بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا إخطارا من غرفة العمليات يفيد ورود بلاغ بالعثور على جثة شاب مشنوقا بحبل داخل بلكونة مسكنه بقرية السماينة بمركز نجع حمادي، وعبر الفور تم الدفع بسيارة إسعاف إلى موقع الحادث.
بالانتقال والفحص تبين مصرع شاب في الثلاثينيات من عمره، بعدما أقدم على إنهاء حياته شنقا بعد وفاة والدته بـ 3 أشهر حزنا عليها، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف الجهات المختصة.
تحرر محضر بالواقعة وأخطرت جهات التحقيق لتتولى التحقيقات والتي كلفت إدارة البحث الجنائي بتكثيف الجهود لكشف ملابسات الحادث.
عقوبة الانتحار في الإسلام
أوضح الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الانتحار في الإسلام، مؤكدا أنّ الانتحار حرام شرعًا ومن كبائر الذنوب، واستدل على ذلك من كتاب الله بقوله تعالى: «وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»، وبالحديث النبوي: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وأضاف أمين الفتوى في فيديو نشرته دار الإفتاء عبر صفحتها على فيس بوك، أنّ الانتحار معصية عظيمة ومن كبائر الذنوب، إلا أنّ المنتحر المسلم ليس كافرًا ولا يخرج من الملّة، بل يظل على إسلامه، ويُصلى عليه ويُغسل ويُكفن ويُدفن في مقابر المسلمين، متابعا: «ندع له بالمغفرة والرحمة ونتصدق عنه بما يتيسر، والله أعلم بحاله إن شاء حاسبه على ما فعل وإن شاء عفا عنه».وذكرت دار الإفتاء في الإسلام، أنّ المنتحر ارتكب كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنّه لا يخرج بذلك عن الملة، ويظل على إسلامه، ويصلى عليه ويغسل ويكفن ويدفن في مقابر المسلمين؛ فقال شمس الدين الرملي: «وغسله (أي الميت) وتكفينه والصلاة عليه وحمله ودفنه فروض كفاية إجماعا؛ للأمر به في الأخبار الصحيحة، سواء في ذلك قاتل نفسه وغيره».وأكدت دار الإفتاء في فتواها عن حكم الانتحار في الإسلام، أنّه حماية للنفس وعدم إزهاق الروح، أو حتى إتلاف عضو من أعضاء الجسد أو إفساده، هو مطلب سماوي، فحرم الله تعالى كل ما من شأنه أن يهلك الإنسان أو يلحق به ضررا، ويجب المحافظة على النفس كمقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، فقال المولى عز وجل: «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما».واعتبرت الدار أنّ الانتحار إخلال بمبدأ الشريعة الإسلامية بحفظ الكليات الخمس، وهي الدين، النفس، العقل، النسب والمال، وهذه كليات متفق عليها بين الأديان السماوية وأصحاب العقول.

