رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين بعملية دهس وطعن في جوش عتصيون

جوش عتصيون
جوش عتصيون

أفادت القناة 12 العبرية اليوم الثلاثاء، عن وقوع هجوم مُشترك عند مفترق جوش عتصيون، وبحسب شهو عيان، فقد بدا أن ثلاثة من المنفذين قد تم تحييدهم قبل أن يُقتل إسرائيلي طعنًا ويُصاب ثلاثة آخرين.

وبحسب القناة، تشير المعلومات الأولية إلى أن سيارة كان يستقلها المنفذون دهست المارة، وفي أثناء عملية تحييدهم أُصيب إسرائيلي واحد على الأقل بطلق ناري.

 

إصابة إسرائيلي بعملية دهس وطعن في جوش عتصيون

وبحسب الرواية الإسرائيلية، نفذ المنفذون هجومًا مزدوجًا بدأ بعملية دهس، قبل أن يترجلوا من السيارة حاملين سكاكين، ويحاولوا طعن إسرائيليين في المكان، ليُصار بعدها إلى تحييدهم جميعًا.

<span style=
إصابة إسرائيلي بعملية دهس وطعن في جوش عتصيون

وفي أعقاب الهجوم؛ بدأت قوات جيش الاحتلال بتطويق القرى المحيطة ضمن منطقة لواء عتصيون، بحثًا عن أي مشتبهين إضافيين أو شبكات مساعدة محتملة. 

وذكر مكتب المتحدث باسم الجيش  الإسرائيلي في بيان: "تلقّينا بلاغًا عن هجوم دهس وطعن في منطقة مفترق غوش عتصيون، ويتم حاليًا التحقيق في ملابسات الحادث وتفاصيله".

جوش عتصيون وعمليات سابقة

تُعدّ منطقة جوش عتصيون واحدة من أكثر المناطق توترًا في الضفة الغربية، وقد كانت مسرحًا لعدد كبير من العمليات خلال السنوات الماضية، نظرًا لموقعها الحساس بين القدس والخليل، ووجود شبكة واسعة من المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقرى الفلسطينية. 

وشهدت المنطقة منذ اندلاع موجة العمليات الفردية عام 2015 سلسلة من الهجمات التي تنوعت بين عمليات دهس وطعن وإطلاق نار.

من أبرز العمليات التي شهدتها المنطقة كانت عملية مفترق جوش عتصيون في نوفمبر 2015، حين نفذ فلسطيني عملية إطلاق نار استهدفت مركبات إسرائيلية، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم إسرائيلي وأمريكي. 

كما شهدت المنطقة عدة عمليات طعن نفذها شبان فلسطينيون قرب المستوطنات أو على المفترقات العسكرية، وغالبًا ما كانت تنتهي بتحييد المنفذين في الموقع نفسه. 

وفي الأعوام التالية، تكررت عمليات الدهس، خصوصًا على الشوارع الالتفافية التي تربط مستوطنات غوش عتصيون ببقية الضفة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز الحواجز ووضع مزيد من نقاط التفتيش.

جوش عتصيون نفسها تُعدّ كتلة استيطانية كبيرة تأسست نواتها الأولى قبل عام 1948، ثم أعيد بناؤها وتوسيعها بعد حرب 1967، تضم اليوم أكثر من 20 مستوطنة، أبرزها: إفرات، ألون شفوت، كفار عتصيون، بيتار عيليت. 

وتحتل المنطقة أهمية استراتيجية بالنسبة لإسرائيل بسبب قربها من القدس، واعتبارها جزءًا من “الكتل التي تنوي الاحتفاظ بها” في أي تسوية مستقبلية. 

وفي المقابل، تحيط بها قرى فلسطينية عديدة مثل بيت أمر، بيت فجار، تقوع، نحالين، ما يجعلها بؤرة احتكاك يومي بين الفلسطينيين والمستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء