غزة تحت النار والمجاعة.. 22 شهيدًا خلال 24 ساعة بينهم أطفال
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن ارتقاء 6 شهداء جدد بينهم طفل جراء المجاعة وسوء التغذية، لترتفع حصيلة ضحايا الجوع ونقص الغذاء في القطاع منذ بدء الحرب إلى 382 شهيدًا، بينهم 135 طفلًا.
وقالت الوزارة في بيانها إن 104 شهداء قضوا منذ إعلان التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) الشهر الماضي عن دخول غزة مرحلة المجاعة رسميًا، من بينهم 20 طفلًا.
قصف متواصل على غزة
بالتوازي مع الكارثة الإنسانية، تواصل إسرائيل قصفها المكثف لمختلف مناطق قطاع غزة، حيث شهدت مدينة غزة الليلة الماضية وفجر اليوم أعنف الضربات الجوية، وسط عملية عسكرية واسعة تهدف ـ وفق مراقبين ـ إلى تهجير السكان نحو الجنوب.
وأفادت تقارير بأن 16 شهيدًا ارتقوا منذ فجر اليوم جراء الغارات الإسرائيلية، أغلبهم في مدينة غزة وشمالي القطاع. فقد استشهد 9 فلسطينيين بينهم طفل في قصف استهدف حي الشيخ رضوان شمال المدينة، فيما أدى استهداف منزل بمخيم الشاطئ إلى سقوط 5 شهداء وإصابات متعددة.
كما سُجّل ارتقاء 6 شهداء آخرين في جنوب القطاع، بينهم 3 من المدنيين المنتظرين للمساعدات بعد إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال قرب مركز إغاثة غربي خان يونس، إضافة إلى إصابة 115 آخرين. وفي مواصي خان يونس استشهد نازح بنيران آليات إسرائيلية استهدفت خيامًا للمهجرين. أما وسط القطاع فقد شهد استشهاد فلسطيني آخر في قصف متجدد.
أوامر إخلاء جديدة في غزة
وفي تصعيد متواصل، أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء جديدة لمدنيين في مدينة غزة، شملت مناطق واسعة في البلوكات (726، 727، 784، 786) إضافة إلى عمارة الرؤيا والخيم المجاورة لها عند مفرق بيروت وشارع جامعة الدول العربية.
وزعم الجيش أن المنطقة تضم "بنى تحتية تابعة لحركة حماس"، في وقت كان قد أعلن فيه أمس عن نيته تفجير الأبراج السكنية العالية في غزة، حيث استهدفت الطائرات الحربية برج مشتهى المكون من 15 طابقًا غربي المدينة.

