رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ميلوني: تونس وبنجلاديش من الدول الآمنة.. ولماذا لا نعيد اللاجئين؟

رئيسة الوزراء الإيطالية
رئيسة الوزراء الإيطالية

قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إنها ستعمل على إنجاح «نموذج ألبانيا» لاستقبال المهاجرين، رغم ضياع عامين؛ إلا أنها  تصمم على المضي قدما في تنفيذه.

جاء ذلك خلال القمة الإيطالية الألبانية التي عقدت في 13 نوفمبر الجاري، مع نظيرها الألباني إدي راما في روما.

أكدت رئيس الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، أنه عندما يدخل اتفاق اللجوء والهجرة الأوروبي الجديد حيز التنفيذ، فإن مراكز إعادة المهاجرين الإيطالية في ألبانيا، ستعمل كما كان ينبغي أن تعمل منذ البداية.


وفي ختام القمة، أيد الزعيمان قرارهما الذي اتخذاه قبل عامين بشأن الآلية التي أصبحت تعرف باسم «نموذج ألبانيا»، مضيفة أن «المسؤولية ليست مسؤوليتي، سنستطيع أخيرا بعد عامين إلى القيام بالضبط بما كان بإمكاننا القيام به من قبل وأعتقد أن الجميع سيتحمل مسؤولية أفعاله».


ووجهت «ميلوني» الشكر إلى رئيس الوزراء الألباني وحكومته، واختتمت القمة قائلة: «لم يفهم الجميع صلاحية نموذج مذكرة التفاهم بين إيطاليا وألبانيا بشأن المهاجرين، إذ عمل الكثيرون على إبطائه أوعرقلته تماما، ومع ذلك نحن مصممون على المضي قدما فيه، لأنه آلية لديها القدرة على تغيير النموذج السائد في إدارة الهجرة». متابعة أن ألبانيا تتصرف بالفعل كدولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الألباني، أنه سيكرر هذا الاتفاق «100 مرة» مع إيطاليا وعندما سئل عما إذا كان سيقترح على الدول الأخرى أن تحذو حذوه تجاه إيطاليا، قال إنه «مع إيطاليا، كما قلت من قبل، سأفعل ذلك مئة مرة مع دول أخرى أبدا».


وتابع: يمكن لإيطاليا أن تطلب منا أي شيء تريده، ونحن دائما على استعداد للموافقة، لأننا نشعر أننا جزء لا يتجزأ من هذا البلد، اتفاق ثوري تحسدنا عليه دول أخرى كثيرة.

 

ومن بين العديد من الأمور التي ادعت «ميلوني»، أنها أعاقت عمل المراكز في ألبانيا، كان وقف عمليات الإعادة إلى الوطن من قبل المحاكم الإيطالية، التي اعتبرت دولا مثل بنجلاديش وتونس غير آمنة، على الرغم من أنهما مدرجتان على قائمة الاتحاد الأوروبي للدول الآمنة التي اقترحتها المفوضية الأوروبية.

واختتمت أن الذين لم يفهموا صلاحية نموذج ألبانيا باعتباره مبادرة ثورية لإدارة الهجرة سيضطرون إلى الاعتراف بخطئهم، في حين أن بعض الدول الأوروبية فهمت ذلك، وحاولت منذ فترة طويلة الانضمام إلى مذكرة التفاهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء