جوتيريش يدعو إلى تحويل وقف إطلاق النار بغزة إلى سلام دائم
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الاثنين، إن "بعد عامين من الحرب الكارثية في غزة، هناك أخيرًا مسار للمضي قدما"، مؤكدًا ضرورة تحويل هذا التطور إلى خطوات ملموسة على الأرض".
تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الجميع إلى "المساعدة في تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم"، وإلى جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل".
وأضاف في منشور على منصة (إكس)، أن "الشعوب تستحق الاستقرار والسلام".
وكان جوتيريش قد أعرب عن قلقه البالغ من استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار التي تحدث في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة وقف هذه الخروقات فورًا، مؤكدًا على أهمية التزام جميع الأطراف ببنود المرحلة الأولى من اتفاق السلام.
وقال جوتيريش، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس"، "أنا أشعر بقلق عميق إزاء استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة، يجب أن تتوقف فورًا، ويجب على الجميع الالتزام بقرارات المرحلة الأولى من اتفاق السلام".
لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، أمس الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,483، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023. وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وأوضحت المصادر الطبية، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,706، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وبينت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ72 ساعة الماضية، جثامين 17 شهيدا، (2 شهداء جدد، 15 شهيد انتشال)، و3 إصابات.
فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 266 شهيدا، و635 مصابا، وجرى انتشال 548 جثمانا.
تأخر الإجلاء الطبي للعلاج خارج القطاع
من جانبها قالت قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 900 مريض في قطاع غزة فقدوا حياتهم بسبب تأخر الإجلاء الطبي للعلاج خارج القطاع، نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر.
وأشارت المنظمة إلى أن ما يقارب 16,500 مريض ما زالوا بانتظار الموافقة على السفر لتلقي العلاج، بينهم 4,000 طفل بحاجة عاجلة للإجلاء، محذّرة من أن أي تأخير في التعامل مع الحالات الحرجة يوازي حكما بالإعدام.
وأكدت المنظمة أن استمرار القيود على تنقّل المرضى يفاقم الكارثة الصحية، ويهدّد حياة آلاف الحالات التي لا يمكن علاجها داخل القطاع المنهك طبياً.

