رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المتحف المصري بالتحرير يفتح بوابة زمنية إلى عالم الكهنة والدرموس المقدس

جانب من الآثار
جانب من الآثار

داخل قاعة صغيرة بالدور العلوي لـ المتحف المصري بالتحرير، افتُتِح معرض مؤقت يوقظ تاريخ مدينة مصرية أعاد بطلميوس الثاني بناءها منذ آلاف السنين.

يحمل المعرض اسم سوكنوبايو نيسوس: معبد سوبك وإيزيس نفرسيس، ويستقبل زواره يوميًا من التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً دون أي رسوم إضافية، كاشفًا لهم عالمًا كان مطمورًا في الرمال فأصبح الآن نابضًا بالحياة في مركز العاصمة.

رحلة زمنية إلى قرية بطلمية صغيرة

بمجرد أن يدخل الزائر إلى القاعة 13، يجد نفسه في رحلة متدرجة تعيد تشكيل ملامح مدينة بدأت كقرية بطلمية صغيرة، لتمتد لاحقًا وتزدهر في العصر الروماني كمجتمع ديني وسكني احتضن ما يقرب من 1100 شخص. 

وبينما بقيت التقاليد المصرية الأصيلة راسخةً، يظهر جليًا أثر الحضارتين اليونانية والرومانية، في توليفة ثقافية صنعت هوية المدينة على مدار قرون.

جانب من الآثار
جانب من الآثار
جانب من الآثار
جانب من الآثار

الدرموس والكهنة.. تفاصيل حياة لا تزال تنبض

يقدّم المعرض نموذجًا حيًا للـ«درموس» المقدس، وهو الطريق الذي كانت تمر منه المواكب الدينية، ليفتح نافذة على طقوس المدينة وشعائرها، كما يكشف عن عالم الكهنة وأسرهم، وكيف عاشوا في مجتمع كهنوتي يتقاطع فيه اليومي بالمقدس، وتتجاور فيه الممارسات الروحانية مع تفاصيل الحياة اليومية، مكوِّنًا نسيجًا اجتماعيًا وثقافيًا فريدًا.

ويخصص المعرض مساحة مهمة لمكتبة المعبد، التي مثّلت شاهدًا على تلاحم ثقافتين؛ ففي رفوفها تجاور الأدب اليوناني الكلاسيكي، وعلى رأسه نصوص هوميروس، مع الأدب الديموطيقي المصري القديم. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء