رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كواليس مثيرة بشأن سرقة 370 قطعة أثرية من المتحف القومي للحضارة

أرشيفية
أرشيفية

في واقعة هزت قطاع المتاحف، كشفت تحقيقات النيابة، عن تفاصيل سرقة 370 قطعة أثرية ثمينة من متحف القومي للحضارة، حيث تم استبدال تماثيل أصلية بمقلدة بدقة مذهلة، بينما تم تهريب القطع الأصلية خارج المتحف.

شهادات الخبراء والفحص الفني أكدت تفاصيل الجريمة ودور كل متهم في سرقة وتزوير إرث الدولة الثقافي، ما يفتح الباب أمام أسئلة صادمة عن حجم الخيانة داخل المتاحف الوطنية، حيث أدلى عبد الحميد عبد السلام، 32 عامًا، أمين متحف الفن الإسلامي بقطاع المتاحف، بشهادته أمام اللجنة، مؤكدًا توافق ملاحظاته مع نتائج الفحص الفني التي توصلت إليها اللجنة، موضحًا أن: التمثال المضبوط بحوزة المتهم الأول مقلد، وتم تصنيعه حديثًا باستخدام تقنيات تقليدية لمحاكاة قطعة أصلية مفقودة، القنينة المضبوطة أصلية بالكامل وتعود لفترة أثرية حقيقية.

 

أدوار المتهمين في الجريمة

كشفت التحقيقات عن توزيع الأدوار بين المتهمين الثلاثة على النحو التالي: المتهم الأول: استولى على القطع الأثرية من عهدته واستبدلها بمصنوعات مقلدة، المتهم الثالث: ساهم في عملية الاستبدال وإخفاء آثار اختفاء القطع الأصلية، المتهم الثاني: ساعد في تهريب المضبوطات من داخل المتحف، عبر إدخالها في حقيبة هدايا أثناء دخوله إلى المخزن التحفي.

إثبات خروج القطع الأصلية

أكدت اللجنة الفنية في تقريرها أن المضبوطات التي عُثر عليها خارج المتحف أصلية بالكامل، ما يدعم الاتهامات الموجهة للمتهمين بالاستيلاء على آثار مملوكة للدولة واستبدالها بقطع مزيفة بهدف تمويه عملية السرقة.

لجنة فنية تثبت أثرية المضبوطات
قالت الشاهدة منى السيد، 47 عامًا، أخصائية ترميم آثار بالمجلس الأعلى للآثار، إنها كُلفت برئاسة لجنة فنية ضمت في عضويتها الشاهدين الثامن والتاسع، لفحص المضبوطات في الواقعة.

وأكدت اللجنة، بعد الفحص، أن القنينة المضبوطة أثرية بالفعل وتخضع لأحكام قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983، ما يمثل دليلًا قاطعًا على تورط المتهمين في حيازة وتهريب قطع أثرية أصلية خرجت من عهدتهم الرسمية.

وكانت، جهات التحقيق، قررت إحالة المتهمين، في واقعة سرقة أكثر من 370 قطعة أثرية من داخل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، إلى محكمة الجنايات.

وأوضح، أمر الإحالة، أن المتهمين موظفون في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، قاموا بسرقة أكثر من 370 قطعة أثرية.

وكشف أمر الإحالة، أن المتهم الرئيسي في تلك الواقعة، يعمل مفتش آثار بمتحف الحضارة، حيث اختلس عددًا من القطع الأثرية و7 قلادات، والمملوكة للمجلس الأعلى للآثار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء