رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رمضان عبدالمعز: القرآن مصدر السعادة والهداية والبركة في حياة المسلم|فيديو

الشيخ رمضان عبدالمعز
الشيخ رمضان عبدالمعز

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، أن القرآن الكريم هو أعظم ما يملكه المسلم في حياته، مشيرًا إلى أنه مصدر البركة والهدى والرحمة، وأن السعادة الحقيقية تتحقق بالعيش في رحابه، قائلًا:"ما أجمل أن نحيا بالقرآن وما أجمل أن نحيا مع القرآن وما أجمل أن نحيا في رحاب القرآن الكريم"، مستشهدًا بقوله تعالى: "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين"، مشددًا على أن الهداية لا تُنال إلا بالتمسّك بكتاب الله والاقتداء بتعاليمه.

بركة الحياة بالاقتداء بتعاليمه

وأوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، خلال حلقة جديدة من برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC، أن القرآن كتاب مبارك، كما جاء في قوله تعالى: "وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون"، مؤكدًا أن البركة الحقيقية في حياة الإنسان لا تُستجلب إلا بالاقتداء بما فيه من تشريع وموعظة وشفاء، وأن القرآن هو شفاء للقلوب والصدور، وهو الموعظة التي تهدي الحائر وتطمئن القلوب القلقة، مستشهدًا بقول الله تعالى:"قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين"، مؤكدًا أن الالتزام بكتاب الله يحقق الطمأنينة والسكينة في النفوس.

وأكد الشيخ رمضان عبدالمعز، أن القرآن يجمع الخير كله، وأنه كتاب يفصل بين الناس بالحق، وفيه خبر الأولين والآخرين، محذرًا من تركه أو البحث عن الهداية في غيره، إذ قال: "من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله"، مشددًا على أن من يعمل بالقرآن يُؤجر، ومن يحكم به يعدل، ومن يدعو إليه يُهدى إلى صراط مستقيم، مؤكدًا أن الالتزام بكتاب الله يحقق العدالة والحق في المجتمع، ويضمن هداية الأفراد والجماعات.

القرآن يفصل بين الناس بالحق

وأضاف الشيخ رمضان عبدالمعز، نصيحة للمشاهدين قائلًا: "الزموا القرآن، اصطلحوا مع القرآن"، واصفًا إياه بأنه خير جليس لا يُمل حديثه، وأن تكرار قراءته يزيد صاحبه نورًا وطمأنينة، مشيرًا إلى أن القرآن يُعد شفيعًا يوم القيامة، وأنه من أوثق الشفعاء، مؤكدًا أنه حبل الله المتين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ما يعكس أهمية التمسك به طوال حياة المسلم.

واختتم الشيخ رمضان عبدالمعز، كلمته باستدعاء شعر أحمد شوقي الذي عبّر عن حال الأمة، مؤكدًا أن نور الأمة يقوم على "الذكر والسنة"، ومشيرًا إلى سؤال حول سبب وقوع الناس في الظلمات رغم امتلاكهم هذا النور العظيم، وأن الرجوع إلى القرآن والسنة هو السبيل لحل المشكلات وإصلاح الأحوال في الدنيا والآخرة، داعيًا المسلمين للتمسك بكتاب الله كمرشد لهم في حياتهم اليومية، وضمان بناء مجتمع متوازن قائم على الحق والعدل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء