بولندا: جواسيس أجانب وراء تفجير خط السكة الحديد المؤدي إلى أوكرانيا
قال وزير تنسيق الاستخبارات في بولندا، توماس سيمونياك، إن سلطات البلاد تشتبه في وجود دور لأجهزة استخبارات أجنبية في الانفجار، الذي استهدف خط سكة حديد يربط البلاد بدولة أوكرانيا، وفقًا لما ذكرته «ريا نوفوستي».
وقال وزير تنسيق الاستخبارات في بولندا، خلال مؤتمر صحفي، إن المعطيات الحالية تشير إلى أن احتمال تنفيذ الهجوم بأوامر من جهات استخباراتية أجنبية «مرتفع جدًا»، مضيفًا أن الخطوات التي اتخذها مكتب المدعي العام في تقييم الحادث تدعم هذا الاتجاه.
ومن جهته، أوضح فالديمار زوريك، المدعي العام، ووزير العدل في بولندا، أن التحقيق يجري تحت شبهة «التخريب»، مؤكدًا بَدْء التحقيق الأولي بالفعل بموجب المادة 130 الفقرة 7 المتعلقة بأعمال التخريب، بالإضافة لمادة 174 التي تختص بمحاولات التسبب في كارثة تتعلق بالنقل البري.
وأشار المدعي العام، ووزير العدل في بولندا، إلى أنه لم يتم توقيف أي شخص حتى الآن في إطار هذه القضية.

وكانت شرطة مدينة «مازوفيتسكي» في بولندا، أعلنت، أمس الأحد، رصد أضرار في خط السكك الحديدية، المؤدي إلى أوكرانيا، دون وقوع إصابات، وفي اليوم التالي، أكد رئيس الوزراء دونالد توسك حدوث انفجار في الموقع، كما أوضح وزير الداخلية والإدارة فلاديسلاف كوسينياك كاميش، أن الجيش استُدعي لمعاينة الخط المتضرر بعد ورود بلاغات عن الحادث.
استقالة رئيس مجلس نواب بولندا
وفي وقت سابق، استقال سيمون هولونيا، رئيس مجلس نواب في بولندا، من منصبه، يوم الخميس الماضي، قائلًا: «لقد وقعت، قبل قليل، استقالتي من منصب رئيس مجلس النواب، التزامًا بما تم الاتفاق عليه داخل الائتلاف».
وأضاف «هولونيا» الذي يترأس حزب «بولندا 2050» ويُعد جزءًا من الائتلاف الحاكم في البلاد، خلال مؤتمر صحفي: «اليوم أسلم مهام رئيس مجلس النواب إلى، فلودزيميرز كازاستي، الذي تم اختياره وفقًا لما نص عليه اتفاق الائتلاف».
كما أعرب رئيس مجلس النواب في بولندا،عن تأييده للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع روسيا، مضيفًا: أنه «حتى عندما كانت هناك أكبر حرب باردة بين القوتين الأكبر قبل عدة عقود، كان لرئيس الأركان الأمريكي خط مباشر مع رئيس الأركان الروسي، ورئيس الأركان الصيني».
وفي وقت سابق، أعلن سيمون هولونيا، رئيس مجلس نواب بولندا، عن نيته في الترشح؛ لمنصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في خطوة اعتُبرت بداية لمرحلة جديدة في مسيرته السياسية.