سلفاتور نكورونزيزا: تصاعد أعداد حوادث الاغتصاب فى الفاشر
قال سالفاتور نكورونزيزا، ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في السودان، إن النساء والفتيات تُعاني في مناطق النزاع من تدهور كارثي في الظروف الصحية والخدمات الأساسية، فما يزيد على 80% من المنشآت والخدمات الصحية توقفت عن العمل، كما توقفت أيضًا المراكز والخدمات التي كانت توفر التغذية الأساسية.
وأضاف ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في السودان، خلال مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أن المأساة الإنسانية تفجرت بعد نهب آخر مستشفى في الفاشر، ما أدى إلى غياب كامل للمنشآت الصحية، والنتيجة المباشرة لهذا الوضع هي أن العديد من النساء اضطررن لوضع مواليدهن في الشوارع، لغياب أي مكان آمن ومجهز للولادة.
تصاعد أعداد حوادث الاغتصاب
وأشار سالفاتور نكورونزيزا، إلى أن هذا الوضع يتفاقم مع الزيادة في العنف الجنسي وتصاعد أعداد حوادث الاغتصاب الجماعي التي تحدث، والأشد قسوة هو غياب أي دعم نفسي أو اجتماعي لضحايا هذا العنف القائم على أساس النوع، فيما يخص توفير الدعم الطبي والدعم النفسي لمن نجون من هذه الاعتداءات.
وأوضح، أن الجهود الإنسانية تواجه عقبات جمة في الوصول إلى النساء والفتيات المتضررات، وتأتي الأمور الأمنية في مقدمة هذه العقبات، حيث يتم العمل في منطقة حرب تتعرض لقصف مستمر، مما يُعد السبب الأساسي لموجات النزوح، يضاف إلى ذلك الحصار المستمر وعدم القدرة على الوصول؛ فهناك الكثير من نِقَاط التفتيش المحمية من قبل المجموعات المسلحة، ما يخلق عقبات كبيرة أمام وصول المساعدات إلى السيدات في مناطق النزاع.
غياب الممرات الإنسانية
واختمم حديثه أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون صعوبات هائلة للوصول إلى الضحايا بسبب غياب الممرات الإنسانية وغياب الأمن الضروري لتوفير المساعدات الحيوية من دواء وطعام ومياه للنازحين الذين يعيشون دون أي دعم، كما أدى النزاع في حد ذاته إلى تفشي أمراض خطيرة مثل الكوليرا، وتظل هذه التوابع والعقبات مستمرة بشكل أساسي بسبب الوضع الأمني المتدهور.
وفى سياق متصل أعلنت النائب العام في السودان، انتصار أحمد عبد العال، عن تسجيل 1365 بلاغًا من نازحي الفاشر في الولاية الشِّمالية، مشيرة إلى أن هذه البلاغات تتعلق بحوادث القتل والاغتصاب والنهب وتدمير البنية التحتية.
لمشاهدة الفيديو اضغط هــــنــــا

