حسام علي: تدخل الرئيس يعيد الثقة في نزاهة الانتخابات
قال المهندس حسام الدين علي، النائب الأول لرئيس حزب الوعي، إن الحزب ينظر بإيجابية كبيرة إلى البيان الرئاسي الأخير، والذي اعتبره خطوة “تاريخية” وضعت العملية الانتخابية في مسارها الصحيح بعد موجة من المخالفات التي أثارت قلق المواطنين وأوشكت أن تؤثر على نزاهة الانتخابات.
وأكد "علي"، لـ"إيجبتك" أن تدخل رئيس الجمهورية جاء في التوقيت المناسب وبصورة حكيمة، ما أعاد الثقة في العملية الانتخابية وفي النتائج المنتظرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التدخل الإيجابي يُعد سابقة في العلاقة بين مؤسسة الرئاسة والعملية الانتخابية منذ إنشاء الجمهورية، منوها أن الانتخابات في بعض الدوائر من الوارد أن تلغى.
وأوضح النائب الأول لرئيس حزب الوعي، أن عدداً من الإجراءات التي أشار إليها الرئيس، سبق أن طالب بها حزب الوعي خلال تواصله مع مفوضية الانتخابات، ومنها تسليم محاضر الفرز داخل اللجان لمندوبي المرشحين منعاً لأي تلاعب، وهو ما يعزز من شفافية العملية الانتخابية.
وأشار إلى أن هذا الحرص الرئاسي طمأن الحزب على سلامة الانتخابات وعلى شكل مجلس النواب القادم، مضيفًا أن إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عن عقد مؤتمر صحفي اليوم يعكس استجابة سريعة وتخفيفًا للضغوط التي كانت تواجهها خلال الأيام الماضية.
مرحلة مبنية على التعبير الحقيقي
وفي منشور له عبر منصة ‘كس، قال إن بيان الرئيس السيسي بخصوص العملية الانتخابية ورفع الضغط المحتمل من علي كاهل الهيئة الوطنية للانتخابات يضاف لرصيد هذه المرحلة الإصلاحية ويعيد الأمور إلى النصاب الصحيح وتنبيء بمرحلة مبنية علي التعبير الحقيقي عن اختيارات الناس وهو ما يستحق الإشادة والشكر.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي نشر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الإنتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها ، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها .
وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان ، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.
وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية ، ولا تخرج عن إطارها القانوني ، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر
