نصف فلان الآخر.. «رضا سليمان»: زوجتي أول من تقرأ أعمالي الروائية|خاص
قال الأديب رضا سليمان، إن نصفه الثاني هي زوجته نادرة حسن، كاتبة الأطفال، والتي تعمل حاليًا بهيئة قصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة، مشيرًا إلى أنها زوجة مثقفة وواعية وادعمة له باستمرار في كل أمور الحياة، فهي ليست زوجة فحسب، لكنها أمًا ناجحة قادرة على الجمع بين ضغوط الشغل والحياة المنزلية معًا.
وأضاف سليمان في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك": إنها هي أول من تقرأ أعمالي الروائية، وهي التي تتحمل أزمات وتوترات الكاتب (رضا سليمان) الذي يحتاج إلى طبيعة خاصة في التعامل، خاصة خلال فترات الكتابة المجهدة.
استمرار الإنتاج الإذاعي
وفي وقت سابق قال سليمان إن التراث الإذاعي الفريد يشكل كنزًا حقيقيًا، لا بد من استثماره بالشكل الأمثل، سواء من خلال قيمته التثقيفية أو عبر تحويله إلى منتج رقمي ربحي عبر تطبيق حديث تمتلك الإذاعة حقوقه وتطلقه رسميًا.
وأكد ضرورة استمرار الإنتاج الإذاعي في المستقبل، خاصة أن الإذاعة ما زالت تمتلك من الكفاءات والقدرات الفنية ما يؤهلها للمنافسة.
بهاء طاهر بين الكتابة والإخراج
وأشار إلى أن إخراج المخرج الكبير بهاء طاهر لمسرحيات عالمية ضمن إذاعة البرنامج الثقافي كان جزءًا من توجه ثابت لهذه الإذاعة منذ نشأتها، وأن صعود الإذاعة أو تراجع حضورها في بعض الفترات أمر طبيعي يرتبط بالتغيرات العالمية في توجهات الجمهور ووسائل الإعلام المختلفة.
وأضاف رضا سليمان، أن للإذاعة سحرًا خاصًا يقوم على إثارة خيال المستمع عبر المؤثرات الصوتية وقدرتها على خلق الإيهام الفني، وهو ما يجعلها وسيلة فريدة لنقل المتلقي إلى عوالم الأعمال الدرامية.
إنجازات الإذاعة في الإنتاج المسرحي
وأشار إلى أن أحد أهم إنجازات الإذاعة منذ بداياتها هو إنتاج المسرحيات العالمية باللغة العربية، وهو تقليد بدأت به إذاعة “البرنامج الثاني” التي أصبحت لاحقًا “البرنامج الثقافي” منذ انطلاقتها في 5 مايو 1957، بفضل جهود الإذاعي الكبير سعد لبيب.
وأوضح سليمان، أن هذه الإذاعة قدمت عبر تاريخها رصيدًا ضخمًا من المسرحيات العالمية على يد نخبة من المخرجين مثل: بهاء طاهر، ومحمود مرسي، ومحمد توفيق، ورجب الحلواني، وأحمد سليم، ونصار عبد الغني، إلى جانب مشاركة كبار نجوم التمثيل، منهم: سميحة أيوب، وزكي طليمات، وكرم مطاوع، وعبد الله غيث، وأمينة رزق، وزوزو نبيل وغيرهم.
وتابع أن الأعمال المقدمة شملت المسرح الشكسبيري كاملًا، إلى جانب عشرات المسرحيات المهمة مثل: رجال وفئران، دموع أوديب، الرجل الذي لا يريد الصعود، الغبار القرمزي، الطباخون الأشرار، اتجاه ممنوع، المنزل المسكون، الخرساء، السيد هو، خيال المآتة، أسطورة كتمان السر وغيرها مئات الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ المسرح العالمي الناطق بالعربية.