موعد النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، عن موعد النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، مؤكدا أن الدولة المصرية تواصل التزامها الكامل بدعم هذه المنصة الدولية التي تهدف إلى تعزيز الحوار العالمي حول الصحة والتنمية المستدامة، وأشار إلى أهمية المؤتمر في تسليط الضوء على التحديات والفرص في مجال الصحة والسكان والتنمية البشرية على مستوى العالم.
موعد النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية
أكد وزير الصحة والسكان أن النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية سيعقد في الفترة من 27 إلى 29 سبتمبر 2026، مضيفًا أن استضافة مصر لهذا المؤتمر يسلط الضوء على الدور الفاعل الذي تلعبه البلاد في مجال التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما أكد أن النسخة الرابعة ستكون فرصة مهمة لمناقشة قضايا حيوية تتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجال الصحة والتعليم والتنمية البشرية.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة المصرية ستواصل تطوير السياسات والمبادرات التي تضمن تحقيق أكبر استفادة من مثل هذه المؤتمرات الدولية، مؤكداً أن الدعم المستمر من الرئيس عبدالفتاح السيسي لهذا الحدث يعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الاستثمارات في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية للنمو المستدام.
مناقشات وتوصيات لتطوير الأنظمة الصحية
تطرق عبدالغفار إلى ما أسفر عنه المؤتمر من توصيات هامة، حيث تم التأكيد على أهمية تكامل الخدمات الصحية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التحولات الرقمية وتطوير نظم التأمين الصحي ستكون من أبرز محاور العمل خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن تفعيل هذه التوصيات سيبدأ فوراً، مع التركيز على تحسين جودة الرعاية الصحية وربطها بالمؤشرات العالمية.
أهمية النسخة القادمة
وأكد الوزير أن النسخة القادمة من المؤتمر ستشهد مشاركة أوسع من الدول والمنظمات الدولية، بالإضافة إلى عدد أكبر من الجلسات النقاشية وورش العمل التي ستناقش قضايا الصحة والتنمية من مختلف الزوايا. وأوضح أن هذا الحدث سيشكل منصة هامة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول والمنظمات المعنية بالصحة والتنمية.
وفي ختام كلمته، أشار عبدالغفار إلى أن مصر تتطلع لأن تكون النسخة الرابعة من المؤتمر نقطة تحول في الحوار العالمي حول القضايا الصحية والتنموية، مع تعزيز التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق التنمية المستدامة ورفاهية الشعوب.