عزة مصطفى: تلال الفسطاط كانت مقلب نفايات والآن الصورة تتحدث|فيديو
أكدت الإعلامية عزة مصطفى، أن مشروع تطوير تلال الفسطاط يمثل تحولا كبيرا في تاريخ القاهرة الحديثة، وأشارت عزة، إلى أن المنطقة، التي كانت في الماضي أحد المقالب الكبيرة للنفايات، أصبحت اليوم واحدة من أكبر الحدائق المركزية في الشرق الأوسط، هذا التطور يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة في إعادة تأهيل المناطق التاريخية وتحويلها إلى وجهات حضارية تليق بمكانة مصر وهويتها العريقة.
الفسطاط واحدة من أكبر الحدائق المركزية في الشرق الأوسط
تحدثت عزة مصطفى، من خلال برنامجها "الساعة 6"، عن الإنجازات الضخمة التي تم تحقيقها في منطقة تلال الفسطاط خلال السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى أن هذا التحول لم يكن مجرد تحسين للبنية التحتية، بل كان بمثابة تجسيد لرؤية الدولة في مجال التنمية العمرانية والثقافية، كانت المنطقة في الماضي تعاني من العشوائيات والمخلفات، لكن اليوم أصبحت تضم مساحات خضراء واسعة ومنشآت ثقافية وترفيهية وسياحية من الطراز الأول، لتصبح أحد أكبر الحدائق المركزية في المنطقة.
وأضافت مصطفى: "ما حدث في تلال الفسطاط هو إنجاز استثنائي بكل المقاييس، فقد حولت الدولة هذا المكان من بؤرة إهمال إلى وجهة حضارية عالمية، تتسم بالجمال والتنظيم"، ويُعتبر هذا المشروع واحدًا من أبرز إنجازات الدولة في مجال إعادة تأهيل المناطق العشوائية وتحويلها إلى مناطق جاذبة للسياحة والثقافة.
مهرجان الفسطاط الشتوي 2025: خطوة فارقة في مسار التنمية الثقافية والسياحية
تحدثت مصطفى، عن مهرجان الفسطاط الشتوي 2025، الذي وصفته بأنه يمثل لحظة فارقة في مسار التنمية العمرانية والثقافية في القاهرة، وأشارت إلى أن المهرجان ليس فقط حدثًا ثقافيًا، بل يعكس رؤية الدولة في إعادة الاعتبار للمناطق التاريخية، مؤكدة أن الفعاليات التي يشملها المهرجان تعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في "القوة الناعمة" لمصر، وهي أحد العناصر المحورية في تعزيز الصورة الإقليمية والدولية للبلاد،
"المهرجان يعكس رؤية الدولة في تحويل مناطق القاهرة القديمة إلى معالم حضارية، ويستقطب الزوار من الداخل والخارج ليشاهدوا التطور الذي تحقق في تلال الفسطاط" تقول مصطفى، مضيفة أن الفعاليات المتنوعة التي يتم تنظيمها خلال المهرجان حتى 5 ديسمبر ستخلق حراكًا ثقافيًا جديدًا في المدينة، مما سيكون له انعكاسات إيجابية على السياحة والاقتصاد المحلي.
مهرجان الفسطاط: منصة ثقافية تروج للتراث وتدعم الاقتصاد المحلي
يعتبر مهرجان الفسطاط الشتوي 2025 فرصة للترويج للتراث الثقافي المصري، ويعكس أيضًا دور الثقافة والفنون في دعم الاقتصاد المحلي. وتستضيف العديد من الفعاليات الفنية والموسيقية، بما في ذلك العروض المسرحية والحفلات الموسيقية التي تبرز الثقافة المصرية والعالمية. من أبرز هذه الفعاليات، مشاركة الفنان الموسيقي الكبير عمر خيرت، الذي سيقدم مجموعة من أجمل مقطوعاته الموسيقية.
عزة، أكدت أن مهرجان الفسطاط يمثل خطوة قوية نحو تعزيز السياحة الثقافية في مصر، حيث يجذب المهرجان الزوار من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بالعروض الفنية في بيئة فريدة وسط المساحات الخضراء والمنشآت الحديثة، وأضافت أن هذا النوع من المهرجانات يساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي، حيث يعزز من حركة السياحة الداخلية ويشجع على الاستثمار في القطاع الثقافي والسياحي.
الفسطاط الشتوي: تعزيز الهوية الثقافية لمصر
في الختام، أكدت عزة مصطفى، أن مهرجان الفسطاط الشتوي 2025 هو أكثر من مجرد احتفال ثقافي؛ إنه أداة من أدوات بناء الهوية الثقافية لمصر، "الحديقة المركزية في الفسطاط أصبحت رمزًا لتاريخ مصر ومستقبلها. لا شك أن الفعاليات التي تُقام فيها اليوم تشكل منبرًا للعالم ليشاهد التغيير الكبير الذي حققته مصر في مجال التنمية المستدامة والتطوير الحضاري"، وأضافت أن هذه المشاريع الكبرى تُعزز من صورة مصر كدولة ذات هوية ثقافية غنية ومتنوعّة، قادرة على المزج بين الحفاظ على التراث ومواكبة التحديثات العمرانية.