"نوم وشخير ونفير"... كتاب يصدر بمعرض القاهرة الدولي في دورته الـ 57
يصدر قريبًا عن دار درة الشرق، كتاب للدكتور حسين نوح، الفنان التشكيلي، بــعنوان "نوم وشخير ونفير".
يتناول الكتاب بين طياته 30 عنوانًا حول قضايا مختلفة وشائكة، لعل من أبرزها ماذا يحدث في عالم ازدواج المعايير والمعاناة للشعوب في بعض الدول العربية، وما يُشكل احتياج للكاتب للنفير كي يوقظ عيون الغافلين للتخلص من صوت الشخير، فضلًا عن تناول قضايا مهازل حقوق الإنسان وعار الترند وعار الإعلام ونجوم أتلفها الهوى، أهمية الوعي والثقافة، ويتختم الكاتب متسائلًا "هل من صحوة من الغفلة"؟
نوم وشخير ونفير
دفع نوح، لكتابه "نوم وشخير ونفير"، منذ عامين، ما رأه خلال متابعة الأحداث في كل وسائل الإعلام في مصر وحول العالم.
وأوضح الكاتب أن كل ما حدث في العالم من أحداث أصابه بقلق كبير، فقرر البحث والكتابة والصراخ والنفخ في بوق كبير كي يستيقظ النائمون وأبعد عن مسامعي أصوات الشخير.
كما أشار الكاتب أنه لاحظ سيولة وتلاسن وكذب وادعاء وبعض الجهل الذي لا يفرز إلا ما يدعي القلق وتدني مستوى بعض الأعمال الفنية وتحول الفنون إلى الترفيه وتجاهل البعض منها إلي الدور التنويري والتثقيفي لها.
جدير بالذكر، يشارك كتاب "نوم وشخير ونفير"، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 لعام 2026، ومن المنتظر توقيع الكتاب قريبًا.
كلمة الغلاف
يشار إلى أن كلمة الغلاف بيد الدكتور "مدحت العدل"، والتي قال فيها "غواص في بحر الوطن.. في أعماق البحار نجد كل شيء.. الأسماك، الحيتان، اللؤلؤ النادر، كما نجد أيضًا جثثًا وفوارغ ونفايات وبقايا ذكريات لسفن غرقت... هكذا غاص الصديق الفنان متعدد المواهب، أو كما نسمي من هم في ثقافته المتعددة "الحكيم"، حسين نوح في بحر الوطن ليخرج لنا كل ما فيه من هموم وأحزان وذكريات وذكريات حلوة كنت أتمنى أن يروي عنها أكثر وأكثر، لكنه الشاب الذي عمره ولا ألف عام لا يريد أن يترك حاضر وطنه ومعشوقته مصر فأعلن صرخة غضب كانت مكتومة داخله حتى لم يستطع تحملها فصرخ بها لينبهنا جميعًا ويطلب منا أن نفهم ما يحاك لنا من مؤامرات كي نتنبه...."




