رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في مثل هذا اليوم.. تعرض الملك فاروق لـ"حادث القصاصين" بعد رحلة صيد

الملك فاروق وحادث
الملك فاروق وحادث القصاصين

وقع حادث أليم للملك فاروق فى 15 نوفمبر عام 1943، بعد أن اصطدمت سيارته الخاصة التي أهداها له الرئيس الألماني بمقطورة إنجليزية عسكرية على طريق الإسماعيلية، بينما كان عائدًا من رحلة لصيد البط في هذه المنطقة، فانحرفت سيارته وانقلبت على الطريق.

 

حادث القصاصين

 

وسمّي هذا الحادث بـ"حادث القصاصين" إذ تم نقل الملك إلى المستشفى العسكري في القصاصين، بعد أن رفض الملك العلاج في معسكر المنشآت الهندسية التابع للاحتلال الإنجليزي، حيث وقع الحادث أمام بوابة معسكر المنشأة الهندسية رقم 140، وكاد الحادث أن يودي بحياة الملك والذي كان يردد "يا رب عفوك.. يا رب عفوك"، وتم نقله إلى داخل المعسكر لإسعافه، ولكنه قال: "لا أريد شيئًا من هؤلاء" - قاصدا الإنجليز - وفهم المرافقون مغزى كلام الملك وحملته السيارة الملكية إلى المستشفى العسكري القريب في القصاصين.

 

وقد اصيب الملك بكسر في عظام الحوض جراء الحادث، ورفض أن يجري له العملية أحد كبار الجراحين الإنجليز وفضل انتظار الجراح المصري المشهور علي إبراهيم باشا الذي حضر بالطائرة من القاهرة.

 

حراسة مستشفى الملك

 

وكان فاروق سعيدًا حينما شاهد ضباطًا وجنودًا مصريين من الجيش المرابط في المنطقة، وذلك رغم آلامه الشديدة، وقد أسرعوا من تلقاء أنفسهم وأحاطوا بالمستشفى لحراسته وسرعان ما انتشر الخبر في أرجاء مصر وزحفت الجماهير بالآلاف من جموع الشعب المصري وأحاطت بمستشفى القصاصين طوال إقامة الملك به بعد الجراحة الخطيرة التي ظل يعاني آثارها.

 

انتشرت الشائعات بأن الحادث كان مدبرًا نظرًا لاحتدام الخلافات بين الملك والسفير البريطاني آنذاك السير مايلز لامبسون على أثر حادث 4 فبراير وحصار الدبابات البريطانية لقصر عابدين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء