رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مع انطلاق «دولة التلاوة».. وزير الأوقاف يعلن رعايته موهبة الطفل عمر علي

إيجبتكِ

أعلن وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري رعاية الوزارة للطفل عمر علي، المتسابق في برنامج دولة التلاوة، بعد الأداء المميز الذي قدمه وأبهر به لجنة التحكيم والجمهور، مؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالمواهب الشابة في مجال تلاوة القرآن الكريم.

وعبر وزير الأوقاف عن فخره وسعادته بالطفل قائلا: "أنا سعيد بوجودك يا عمر، نمرة اتنين دايمًا مبدع، دايمًا متألق.. نمرة تلاتة إن شاء الله مستقبل مليان نجاح ومليان إبداع.. وتملى فيه الدنيا كده نور وجمال بإذن الله.. والنمرة اللي بعد كده تحياتي للوالد الكريم وللأسرة الكريمة على رعايتهم لهذه الموهبة المصرية الأصيلة اللي إن شاء الله تنور الدنيا كلها". 

أكمل وزير الأوقاف: "حتى يأتي الوقت الذي تستقل فيه بموهبتك الخاصة أتشرف أن أنا أكون راعي للموهبة، إذا ربنا كتب لنا عمر، ونواظب إن شاء الله إذا ربنا كتب العمر على تدريب عمر ورعايته لحد ما إن شاء الله  تشرق شمسه بإذن الله".

 

 

تكريم الحصري شيخ مشايخ القراء

أيضًا على هامش انطلاق برنامج "دولة التلاوة" فى أولى حلقاته، اليوم، تم تكريم صوتً خالدً حفرت تلاوته مكانًا في وجدان الأمة، الشيخ محمود خليل الحصري، شيخ مشايخ القراء الذي وُلد في قرية شبرا النملة بالغربية، وحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في سن العاشرة، ليصبح رمزًا للموهبة القرآنية الفريدة.

بدأ مسيرته القرآنية في مقر سيدي أحمد البدوي بطنطا، ثم التحق بالإذاعة المصرية عام 1944، وكرّس حياته لخدمة القرآن بالتلاوة والمراجعة والتصحيح، وفي 18 سبتمبر 1961، سجل المصحف المرتل لأول مرة بصوته، ووزعت نسخ منه على عواصم العالم، إضافةً لمنظمة اليونسكو والكونجرس الأمريكي، ليصبح أول قارئ رتل المصحف بطريقة المصحف المفسر، حيث تُتلى الآيات مصحوبة بتفسيرها، ما جمع بين جمال التلاوة والتعليم.

أسس الحصري مدرسة قرآنية فريدة، واستمع له العالم كله، حتى الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وكان أول قارئ يقرأ القرآن في الأمم المتحدة، وقدم تلاوته في قاعة الملوك بلندن عام 1978.

ورغم رحيله في 24 نوفمبر 1980، إلا أن صوته لا يزال حيًا في قلوب الأجيال، مصدرًا للطمانينة والتقوى، ليبقى إرثه القرآني خالدًا بين الناس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء