سقوط أمطار خفيفة يصاحبها انخفاض فى درجة الحرارة بالشرقية | صور
شهدت بعض مراكز وقرى محافظة الشرقية، سقوط أمطار استمرت لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة، يصاحبها أنخفاض في درجة الحرارة وغيوم في السماء.
وكان قد وجه المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالاستعداد الجيد لـكافة الإزمات والكوارث وبخاصة الأمطار والسيول، حفاظا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
سقوط أمطار خفيفة يصاحبها أنخفاض فى درجة الحرارة بالشرقية
وفي ذات السياق قاد هشام أبوالليل رئيس مدينة منشأة أبوعمر، فريق الأزمات والكوارث المختص بالتعامل مع الأمطار والسيول، حيث تعرضت المدينة لأمطار متوسطة استمرت لمدة 10 دقائق، أسفرت عن تجمعات كبيره للمياه ببعض شوارع المدينة، وجارى حاليا شفط المياه من أماكن تجمعاتها، ومن المقرر أن تستمر الأعمال لحين نهو المستهدف، وذلك أثناء تواجد رئيس المدينة، موجهًا بتكثيف الأعمال لنهو المستهدف المطلوب تيسيرًا على المواطنين ومركباتهم.
تعليمات مشددة لمجابهة التقلبات المناخية وسقوط الأمطار
وكان قد أصدر المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، الكتاب الدوري رقم (21) لسنة 2025، بشأن الاستعداد لموسم الشتاء وسقوط الأمطار، وتفعيل الإجراءات اللازمة لمواجهة مخاطر السيول وسوء الأحوال الجوية. وشدّد على رؤساء المراكز والمدن والأحياء والوحدات المحلية القروية ومديريات: «الشؤون الصحية، الإدارة المركزية للموارد المائية والري، الأمن، الطرق والنقل، الكهرباء، التضامن الاجتماعي، شركة مياه الشرب والصرف الصحي، الأوقاف» بضرورة الالتزام بما ورد في الكتاب.
وكلف محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن والأحياء والوحدات المحلية القروية، ومديريات الخدمات والهيئات المعنية (الإدارة المركزية للموارد المائية والري، الأمن، الطرق والنقل، الطرق والكباري، التضامن الاجتماعي، شركة مياه الشرب والصرف الصحي، الكهرباء، الشباب والرياضة، التموين، الصحة، التربية والتعليم) بتنفيذ التعليمات التالية بكل دقة وحزم:
كما تم التأكيد على جاهزية غرف العمليات لمتابعة الموقف بصفة مستمرة، والتنسيق مع غرفة عمليات المحافظة، مع إرسال البلاغات الدورية والعاجلة أولاً بأول.
فيما تم مراجعة مدى استعداد غرف الطوارئ، ومتابعة مناسيب المياه بالترع والمصارف، والتأكد من توافر عربات الكسح والمعدات اللازمة.
والتأكد من جاهزية الوحدات السكنية أو المدارس أو المستشفيات أو غيرها من المنشآت التي يمكن استغلالها لإيواء المواطنين المتضررين، للاستعانة بها فور وقوع أي أزمة.


