أنواع صعوبات التعلم المختلفة لدى الأطفال.. نصائح للتعامل معها
اضطراب التعلم لدى الأطفال، أو ما يعرف بصعوبات التعلم لا يعني بالضرورة عدم ذكاء الطفل، فالحصول على تشخيص دقيق يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم، ومع التعليم المناسب، يمكنهم النجاح في المدرسة وخارجها.

صعوبات التعلم في المراحل الأولي
غالبًا ما تُلاحظ اضطرابات التعلم لأول مرة عندما يكون الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة أو المدرسة الابتدائية، ويواجه صعوبة في بناء مهارات يسهل على أقرانه اكتسابها، وتختلف علامات اضطراب التعلم باختلاف ما يعانيه الطفل، تندرج العديد من اضطرابات التعلم الشائعة، بما في ذلك عسر القراءة، وعسر الحساب، وعسر الكتابة، تحت مظلة التشخيص المسمى “ اضطراب التعلم المحدد “، وفقًا لموقع ”childmind”.
فيما يلي نظرة على أنواع مختلفة من اضطرابات التعلم التي قد يصاب بها الأطفال، إلى جانب أعراضها الأكثر شيوعًا.
1- عسر القراءة: يواجه الأطفال المصابون بعسر القراءة صعوبةً غير عادية في تعلم القراءة، فهم غالبًا ما يجدون صعوبةً في قراءة الكلمات الجديدة، ونطقها، والتعرف على الكلمات التي تعلموها سابقًا، والتهجئة، والكتابة، ولكي يصبحوا قراءً أقوياء، يحتاجون إلى نوعٍ خاص من التعليم يُعرف باسم التعليم المنهجي القائم على الصوتيات.

تشمل علامات عسر القراءة ما يلي: صعوبة مطابقة الأصوات مع الحروف، وصعوبة في تذكر الكلمات، والتحدث في وقت متأخر عن الأطفال الآخرين.
2- عسر الحساب: يواجه الأطفال المصابون بعسر الحساب صعوبةً غير عادية في الرياضيات، فهم يجدون صعوبةً في فهم وتعلم وإجراء العمليات الحسابية والعددية.
تشمل علامات عسر الحساب ما يلي: صعوبة التعرف على الأرقام، وتعلم العد في وقت لاحق عن الأطفال الآخرين، وصعوبة في حل مسائل الرياضيات.
3- عسر الكتابة: عسر الكتابة (Dysgraphia) هو إعاقة تعلمية تُصعب على الأطفال الكتابة، لعسر الكتابة جانبان: ضعف حركي يؤثر على عملية الكتابة الجسدية، وصعوبات معرفية في التعبير الكتابي، يُعاني بعض الأطفال من جانب واحد فقط من الكتابة، بينما يُعاني آخرون من كليهما.
تشمل علامات عسر الكتابة ما يلي: صعوبة في كتابة الحروف، بما في ذلك صعوبة في تشكيل الحروف، ووضع المسافات بينها بشكل صحيح، وجعلها بنفس الحجم، ومشاكل في حمل القلم.
4- اضطراب التعلم غير اللفظي: اضطراب التعلم غير اللفظي هو صعوبات تعلم تُسبب للأطفال صعوبة في تمييز وفهم أنماط لغة الجسد، والمعلومات البصرية المكانية، وأنواع أخرى من التواصل غير اللفظي، يُطلق على هذا الاضطراب أحيانًا اسم NVLD أو NLD، غالبًا ما يكون الأطفال المصابون بـ NVLD بارعين في الكلام، لكنهم يواجهون صعوبات في المواقف الاجتماعية.
تشمل علامات اضطراب التعلم غير اللفظي ما يلي: صعوبة في قراءة الإشارات الاجتماعية غير اللفظية، مثل تعابير الوجه ولغة الجسد، وصعوبة التعرف على مشاعر الآخرين.
5- اضطراب المعالجة السمعية: اضطراب المعالجة السمعية هو حالة يعاني فيها الأطفال من صعوبة في استيعاب المعلومات التي يسمعونها، لا يوجد أي خلل في سمعهم، لكن أدمغتهم تجد صعوبة في فهم ما يسمعونه، يفوتهم الكثير مما يُقال لهم وما حولهم، خاصةً في البيئات الصاخبة أو المشتتة للانتباه.
تشمل علامات اضطراب المعالجة السمعية ما يلي: صعوبة في اتباع التوجيهات المنطوقة، وطلب تكرار المعلومات، وصعوبة في التمييز بين الكلمات المتشابهة في النطق (مثل "bat" و"pat").
نصائح للتعامل مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم

1- التعامل مع الطفل بحذر شديد وعدم إزعاجه أو إحراجه أو الضغط عليه بأي شكل من الأشكال.
2- احرص على مشاركته مع من هم في سنه ومن هم قريبون منه، ولا تتركه وحيداً.
3- شرح حالته للعائلة والأقارب حتى يتمكنوا من المشاركة في عملية العلاج، وبالتالي يشعر الطفل بالقبول من قبل المحيطين به.
4- أظهر حبك وتقديرك من خلال الهدايا والتقدير والثناء.
5- احتفل بأي تقدم طفيف يحققه، والانتصارات الصغيرة التي يحققها، مهما كانت صغيرة.

